الرفيق الراحل يوسف طربوش.. بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيلك

كم كنا متفائلين بحضور المؤتمر الثاني والعشرين للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمي في عاصمة الثورة الكوبية العظيمة هافانا، لم أكن أعرفك منذ زمن طويل لكنني شعرت أنني قريب منك وأنتمي إليك، وإلى أمثالك من الرفاق المثقفين المخلصين  الصامدين بوجه أعتى المصائب التي تعرضت لها شعوبنا وأحزابنا في حركة التحرر الوطني العربية والعالمية، لاسيما بعد انهيار الإتحاد السوفييتي الذي أفقدها السند الحقيقي، لصمودها وقوتها على الأرض، كان صوتك عالياً في لجنة القرارات في المؤتمر، وكم كنت سعيداً جداً بإعلان الحزبين الشيوعيين في الدانمرك عن توحيدهما في المؤتمر، أيها الرفيق الذي رحل عن دنيانا جسداً، أنت باقٍ بيننا وذكراك باقية في أفئدة رفاقنا ورفيقاتنا في منظمة كندا وأمريكا التي رعيتها وقوّيتها بإصرارك عل العمل المشترك والنضال من أجل وحدة الشيوعيين السوريين، ومازلنا على العهد باقين.

لروحك الطاهرة السلام، ولرفيقنا الدكتور سامر طربوش، والرفيقة أم وسيم، وجميع الإخوة والأخوات والأبناء، تعازينا القلبية الحارة والعوض بسلامتكم جميعاً.

الشيوعيون السوريون في كندا وأمريكا

يوسف فرحة

العدد 1186 - 11/02/2026