نداء من طلاب وطالبات محافظة إدلب

السيد وزير التربية المحترم!

نحن طلاب الشهادتين الثانوية والتعليم الأساسي من محافظة إدلب، والبالغ عددنا ما يقارب 4000 طالب وطالبة، ومع اقتراب موعد امتحان الشهادتين حسب ما هو محدد من قبل وزارة التربية، ونظراً لعدم وجود معابر آمنة للوصول إلى محافظة حماة لنتمكن من تقديم امتحاناتنا، وحتى هذا التاريخ لم يفتح أي معبر آمن، فاضطرّ عدد من الطلاب إلى ركوب طريق الموت، وما يحوي هذا الطريق من مخاطر جسدية ونفسية ومادية كبيرة جداً، إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حماة. عاد الطلاب إلى بيوتهم محمّلين بالخيبة والإرهاق، إلا أنهم رفضوا إنزال حقائبهم وأحلامهم عن ظهورهم، وها هم ينتظرون أيادي الشرفاء لفتح معابر الأمل الآمنة. لذا نهيب بكل الجهات المعنية بهذا الخصوص أن تساعد لإيجاد حل سريع لطلاب محافظة إدلب، ذلك أنه لم يبقَ للامتحانات إلا أيام قليلة جداً.

نرجو إعطاء فرصة زمنية جديدة بموعد استثنائي للامتحان ريثما يتم التوصل لفتح ممر آمن لطلاب محافظة إدلب.

راجين النظر بعين العطف والمساعدة ممن يهمه الأمر.

جريدة (النور) تأمل أن تسارع وزارة التربية والجهات المعنية في المحافظتين، بتأمين وسائل نقل كافية وممر آمن، حتى يتاح لهؤلاء الطلاب والطالبات تقديم امتحاناتهم في المراكز المخصصة لهم والعودة إلى بيوتهم وأهاليهم سالمين.

العدد 917 - 1/07/2020