الذكرى الـ74 لعيد ميلاد القائد كيم جونغ إيل
يحتفل الشعب الكوري يوم 16 شباط بالذكرى السنوية الرابعة والسبعين لعيد ميلاد الرفيق كيم جونغ إيل (1942-2011) الأمين العام لحزب العمل الكوري.
كان القائد كيم جونغ إيل قائداً عظيماً بارزاً.
يثني المجتمع الدولي على قائد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ إيل، قائلاً إنه رجل عظيم ومفكر ومنظر بارع، إذ إنه صاغ الأفكار الثورية للرئيس كيم إيل سونغ، مؤسس كوريا الاشتراكية، في نظام متكامل.
بفضله طُرحت الأفكار والنظريات الجديدة، مثل فلسفة الثورة المستقلة، ونظرية تحويل المجتمع كله على هدى فكرة زوتشيه، ونظرية مواصلة قضية الثورة، والنظرية الخاصة بالاشتراكية المتمحورة على جماهير الشعب، والنظرية المستقلة لبناء الحزب والقوات المسلحة الثورية.
كيم جونغ إيل.. قائد بارز
كان يشجع ويلهم أفراد الجيش والشعب بشعارات قوية تهز أفئدة الناس تارة، ويحرص تارة أخرى على إطلاق عنان القدرة الخلاقة التي لا ينضب لها معين لجماهير الشعب دونما تحفظ، بشأن مختلف الحركات الجماهيرية الدينامية.
وبكفاءاته السياسية الخارقة وقيادته الحماسية، تحولت كوريا إلى دولة سياسية وفكرية قوية ودولة عسكرية قوية، وتشهد اليوم نجاحات مدهشة نادرة في بناء الدولة الاقتصادية القوية يوماً بعد يوم.
كيم جونغ إيل هو أحد أقطاب السياسة المستقلة، إذ صدر بخطته ومبادرته بيان بيونغ يان بعنوان (فلندافع عن قضية الاشتراكية وندفع عجلتها إلى الأمام)، بأسماء من عشرات الأحزاب السياسية تتطلع إلى الاشتراكية، وذلك حين انهارت الاشتراكية في مختلف البلدان في أواخر القرن الماضي.
أظهر هذا البيان حيوية كبرى في التغلب على انتكاس الحركة الاشتراكية العالمية والنهوض الجديد بها..لم تتعرض الاشتراكية للنهاية، كما صرخ الإمبرياليون، بل توسعت حتى إلى البلدان العديدة في أمريكا اللاتينية التي كانت تسمى بفناء خلفي للولايات المتحدة الأمريكية…يبلغ اليوم عدد الأحزاب التي وقعت على هذا الإعلان أكثر من 280 حزباً.
حقق القائد كيم جونغ إيل مآثر عظيمة في صون السلام والأمن في العالم، وبناء عالم مستقل جديد بنشاطاته الخارجية الدؤوبة…إعلان موسكو الكوري الروسي الذي اتخذ في أثناء زيارته إلى روسيا في عام ،2001 كان إعلاناً تاريخياً أوضح اتجاه التطور المستقل للقرن الجديد، وفتح ثغرة في جدار تحويل العالم إلى قطب وحيد، الذي تسعى إليه الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن المقدر أن زياراته المتعددة إلى الصين والاتحاد الروسي في السنوات الأخيرة تستأثر بأهمية كبرى في تخفيف حدة الوضع في شمال شرقي آسيا، ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وإحلال السلام والاستقرار في العالم، وتحقيق دمقرطة المجتمع الدولي واستقلاليته.