والأقحوان يزهر من جديد
لم يخطر ببالي يوماً أنه سوف يزجّ بي في قلب تلك العاصفة وأنا ابنة السادسة عشر عاماً.. وضحكات تلاميذ المدارس مازالت مرسومة على وجهي.. إنه سوف تقذف بتلك الحمم البركانية الحارقية لذلك البركان المدمر الذي ضرب بلدي.. لم يخطر لي حقاً أنني قد…