في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.. الوحدة الوطنية ركيزة الصمود والانتصار
ريف دمشق- (النور)- خاصّ:
أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الجمعة 29/ 11/ 2024، في مقرّها بمخيّم جرمانا، مهرجاناً خطابياً، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أُلقيت فيه عدّة كلمات.
وقد شارك في المهرجان وفدٌ من منظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري الموحّد، وألقى الرفيق موفق زهر الدين (عضو اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بريف دمشق) الكلمة التالية:
الرفاق الأعزّاء في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين..
الرفاق في الفصائل الوطنية الفلسطينية..



تحية التضامن والنضال المشترك!
جئنا من منظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري الموحد، نعلن أننا كنّا، وما زلنا، وسنبقى أوفياء على متابعة النضال معكم حتى يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقَه المشروعة في العودة وتقرير المصير، وبناء دولته المستقلّة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس.
لقد امتزجت دماؤنا معاً في ساحات المواجهة، ونحن نفتخر برفيقنا الشهيد حكمت القطّان، الذي كان طالباً جامعياً على أبواب التخرج مهندساً، وراح متطوعاً في صفوف الجبهة الديمقراطية، واستُشهد وهو يقاتل ضمنها، في مواجهة المارينز، على أرض لبنان، ومثله الشهيد نضال آل رشّي، وغيرهما عشرات الرفاق الشيوعيين تطوعوا في صفوف المنظمات الفلسطينية، منهم من استُشهد ومنهم من يتابع مسيرة النضال.
واليوم، إذْ يتعرّض الشعب الفلسطيني لأخطر حملة إبادة وتهجير، وإذْ يتوسّع العدوان الصهيوني الأمريكي ليشمل لبنان وسورية وغيرهما، فإن تعزيز الوحدة الوطنية لكلٍّ من شعوبنا سيكون الأساس الراسخ للصمود في وجه العدوان، يضاف إلى ذلك التعاضد فيما بينها، إضافة إلى تضامن شعوب العالم وأحراره.
فلنركّزْ معاً، أيّها الرفاق، على ترسيخ الوحدة الوطنية لكلٍّ من شعبَينا، ونحن نرى أنّ تنفيذ اتفاق بكين بين فصائلكم هو المفتاح والركيزة، بعيداً عن التهميش والإقصاء والاستبداد.
كلّ التحية والتقدير لنضالكم، والنصرُ للشعوب، وفي مقدّمتها الشعبُ الفلسطينيّ البطل!