ندوة حوارية حول (واقع الهوية الوطنية والتحديات)

ضمن فعاليات ملتقى البعث للحوار، نظم مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي بحلب، بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب، ندوة حوارية بعنوان (الهوية الوطنية بين عامي 1970 – 2024.. الواقع والتحديات)، وذلك على مدرج فرع الحزب بحلب، وبحضور أمين الفرع الرفيق أحمد منصور، وأعضاء قيادة الفرع، وعدد من ممثلي أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية.

وتميّزت الندوة بمشاركة مميزة من قبل عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد، الوزير أحمد بوستة جي، وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد العربي الديمقراطي الوزير أحمد هدلة، وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب الرفيق فاروق اسليم.

تناول المشاركون مراحل ظهور مفهوم الهوية الوطنية والتحديات التي واجهته على المستويين الداخلي والخارجي، وكيف ساهمت الحركة التصحيحية في تعزيز الثقة بين الأحزاب وتكريس الهوية الوطنية، بالإشارة إلى دور الجبهة الوطنية التقدمية في تعميق الوحدة الوطنية وترسيخها، وأكد ضيوف الملتقى أن الهوية الوطنية مصونة بفضل تلاحم الجيش والشعب بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد، الذي أولى موضوع الحفاظ على الهوية الوطنية ذات البعد العروبي الاهتمام الكامل، فقد حرص سيادته على التمسك باللغة العربية والحفاظ عليها.

أمين الفرع راعي الفعالية أكد أهمية التمسك بالهوية واللغة، معتبراً أن اللغة العربية ‏هي وعاء هويتنا الوطنية وانتمائنا لسورية، مشيراً إلى دور الجبهة الوطنية التقدمية التي تعد دعامة وحدتنا الوطنية، وأحد أهم منجزات الحركة التصحيحية المجيدة.

فيما أوضح عضو قيادة الفرع الرفيق عماد الدين غضبان (رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام) أن الحرب أثرت على بعض الأفكار والقيم، لذلك كان لا بد من العمل على إقامة ندوات حوارية تناقش مفهوم الهوية والتحديات التي تواجهها، لإعادة بناء مفهومها.

حضر الملتقى أمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية وعدد من رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وحشد من المهتمين.

العدد 1181 - 7/01/2026