الأحزاب الشيوعية والعمالية: نعارض بحزم أي تدخل أو تهديد بالعدوان ضد سورية
عقد في لشبونة، عاصمة البرتغال، الاجتماع العالمي الخامس عشر للأحزاب الشيوعية والعمالية، في الفترة الواقعة بين 8 و10/11/2013. وصدر عن هذا الاجتماع، الذي حضره 76 حزباً من شتى أنحاء العالم، بيان تضامني مع صمود سورية وشعبها.. مقدم من الحزب الشيوعي السوري، الذي مثله في هذا الاجتماع الأمين العام للحزب د. عمار بكداش – عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية.. وفيمايلي نص البيان:
الأحزاب الشيوعية والعمالية المشاركة في الاجتماع العالمي الخامس عشر المنعقد في لشبونة بين 8 و10/11/،2013 تعلن عن تضامنها مع سورية وشعبها في وجه المؤامرات العدوانية للإمبريالية، المستندة إلى القوى والأنظمة الرجعية في المنطقة، وإلى عدوانية إسرائيل، والهادفة إلى إسقاط النهج السوري المناهض للمشاريع الإمبريالية والصهيونية، وذلك من أجل فرض الهيمنة الاستعمارية على المنطقة لضرب قوى حركة التحرر الوطني العربية.
إننا نعارض بحزم أي تدخل أو تهديد بالعدوان من قبل الإمبريالية الأمريكية ضد سورية، كالذي قامت به الإمبريالية الأمريكية وحلفاؤها خلال شهر أيلول الماضي، متسترة بادعاءات وذرائع كاذبة هدفها تبرير العدوان الاستعماري، كما حدث سابقاً في العديد من بقاع العالم. وندين الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تقوم بها القوى الرجعية المتطرفة داخل سورية، والتي يذهب ضحيتها الآلاف من السكان الآمنين.. هذه الأعمال الإرهابية التي تلقى دعماً ومساندة من الدول الإمبريالية والأنظمة الرجعية الموالية لها في تركيا والعربية السعودية وغيرهما.
نحن نطالب بالوقوف الفوري لكل الأعمال العدوانية الموجهة ضد سورية من الإمبريالية وإسرائيل والرجعية العربية وذراع الناتو في المنطقة، الطغمة الحاكمة في تركيا.
ونعبر عن تأييدنا للنضال الذي يخوضه الشعب السوري دفاعاً عن استقلاله وسيادته الوطنية، مؤكدين أن مستقبل سورية وطريق تطورها يجب أن يقرره الشعب السوري.