المؤتمر التاسع لاتحاد الكتاب العرب في مكتبة الأسد
انطلقت أعمال المؤتمر العام التاسع لاتحاد الكتاب العرب، يوم الاثنين في قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد في دمشق، تحت عنوان (أخطر ما يستهدف أمتنا اليوم هو محاولات ضرب الهوية والثقافة العربية)، بمشاركة الأمين القطري المساعد لحزب البعث هلال الهلال، ووزير الثقافة عصام خليل، وعدد من الكتاب والمؤرخين، وسينتخب المؤتمر مجلساً تنفيذياً جديداً لاتحاد الكتاب العرب.
افتتح رئيس اتحاد الكتاب العرب، حسين جمعة المؤتمر بالتأكيد أن (شريحة الأدباء والكتاب حرصوا على مواجهة العدو الصهيوني، وعدوان العصابات المتوحشة المدعومة بفكر الذبح وفق منهج صهيوني)، مشيراً إلى أن هذه الشريحة حملت رسالة العلم والثقافة بكل نبل، وأظهرت تمسكاً شديداً بالأرض والشعب. وأشار جمعة إلى أن (الاتحاد تطور كثيراً منذ عام 1969 حتى اليوم، وعلى الرغم من الكثير الذي قدمه إلا أن هناك أشياء كثيرة لم يقدمها)، لافتاً إلى أن (مما قدمه الاتحاد لأعضائه يتمثل بالطبابة ورواتب المتقاعدين، وتعويضات الوفاة).
ونقل الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، هلال الهلال تحية السيد الرئيس بشار الأسد إلى الكتاب والمؤرخين، مشيراً إلى أن (الكتاب يقفون اليوم في خندق واحد مع القوات المسلحة التي تقاتل على الأرض).
وقال الهلال، إن (اعتماد المشاركين في هذا اللقاء مقولة السيد الرئيس بشار الأسد، عنواناً لمؤتمرهم، يشير إلى حس المسؤولية الذي يتمتع به العاملون في الحقل الثقافي، وإلى وعي خطورة المرحلة التي نمر فيها جميعاً).
وبحسب جدول الأعمال، فإن المؤتمر يناقش تقرير مجلس الاتحاد عن الدورة السابقة في المجالات الثقافية والسياسية والمؤتمرات السنوية، ومجلس الاتحاد والمكتب التنفيذي، والأمور الإدارية والتنظيمية والاستثمار، والانتساب والنشاطات الثقافية والفروع والجمعيات المنضوية في الاتحاد، والعلاقات الخارجية والدوريات الصادرة عن الاتحاد والمكتبة والمخطوطات والخدمات الاجتماعية، إضافة إلى تقرير إدارة صندوق التقاعد في اتحاد الكتاب.