اكتشاف لوحة فسيفساء في شهبا
تم اكتشاف لوحة فسيفساء حديثة في مدينة شهبا، وذلك بطلب من أصحاب العقار للجهات صاحبة الاختصاص، ولعل ذلك ينم عن مدى الحرص على حماية الآثار.
وقال الأستاذ منير بو زين الدين، مدير المركز الثقافي بمدينة شهبا، بناءً على طلب أصحاب العقار السيدين عادل وضياء إبراهيم القباني، المتضمن وجود لوحة فسيفساء في منزلهما بمدينة شهبا، اتخذنا الإجراءات الإدارية بالمراسلات وإخبار دائرة آثار السويداء لإعلام السيد المدير العام للآثار والمتاحف بدمشق عن هذا الموضوع، وأخذ موافقته على بدء أعمال التنقيب وجرى فعلاً اكتشاف لوحة الفسيفساء التي تعود إلى زمن غابر، خاصة أن مدينة شهبا هي مدينة أثرية فيها من الكنوز الدفينة الشيء الكثير.
الأستاذ حسين زين الدين أكد لـ(النور) أنه تمّ إعلام الجهات المختصة بالمحافظة بهذا الموضوع، وبدأ العمل في الموقع.
وبعد الدراسة الأولية لحالة هذه الأجزاء الباقية وطريقة توضعها تبين أنها تعرضت لتخريب قديم ناجم عن تهدم السقف عليها، وقيام المواطنين أصحاب العقار ببناء قناطر المنزل الحجري الحديث عليها مباشرة، مما زاد نسبة التخريب فيها.
وجرى الكشف سابقاً أيضاً عن ثلاث لوحات فسيفسائية في هذا المنزل وهي: لوحة النساء الثلاث (العدالة، الفلسفة، السعادة) وهي في متحف دمشق الآن، ولوحة (تيتيس وبيليه)، ولوحة (المأدبة) وهما موجودتان في متحف السويداء.
و(النور) تتساءل: أليس من حق أصحاب العقار (عادل وضياء القباني) أن ينالوا مكافأتهم، ليكونوا القدوة الحسنة في الحرص على معالمنا الأثرية؟ فقد أبلغا بوضوح عن تلك الآثار، بدل تهريبها والمتاجرة بها.. ما يدفع الكثيرين ممن لديهم اللقى الأثرية ويشجعهم على حفظها، يعرضها لاحقاً في متاحفنا الوطنية التي هي الحافظ والمكان الأكثر أمناً وأماناً لها.