الحزب الشيوعي الأردني يعقد مؤتمره الوطني السادس

أنهى الحزب الشيوعي الأردني أعمال مؤتمره الوطني السادس، مساء الجمعة 15 أيار 2015.

وقد دشن المؤتمر أعماله بمهرجان خطابي، حضره جمهور غفير من أصدقاء الحزب وأنصاره، وعدد من الأمناء العامين للأحزاب والقوى القومية واليسارية، والعديد من الشخصيات القيادية في اتحاد الشيوعيين وكوادره المتقدمة، كما حضره كل من سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية، والقائم بأعمال الجمهورية العربية السورية المعتمديْن في عمان.                                    

تحدث في حفل افتتاح المؤتمر الذي عقد مساء الخميس 14 أيار 2015 ممثلون عن حزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، ونقابة العاملين في الكهرباء، واتحاد مزارعي وادي الأردن، واتحاد الشيوعيين الأردنيين.

وقد أشاد المتحدثون في كلماتهم بالدور الذي يضطلع به الحزب الشيوعي في النضال الوطني والاجتماعي الذي يخوضه الشعب الأردني من أجل التغيير السياسي والاقتصادي الشامل، وتدعيم استقلال البلاد بتحقيق التنمية الاقتصادية – الاجتماعية المستقلة، بعيداً عن الخضوع لإملاءات المؤسسات المالية الدولية.

واختُتم المهرجان بكلمة الحزب الشيوعي الأردني التي ألقاها الأمين العام للحزب الدكتور منير حمارنة، الذي رحب في مستهلها بضيوف المهرجان وبالحاضرين، مشدداً على أهمية انعقاد المؤتمر في حياة الحزب ومسيرته، والدور المأمول أن ينهض به في تعزيز وحدة الحزب السياسية والتنظيمية، والارتقاء بمساهماته في كفاح الأحزاب والقوى التقدمية والديمقراطية الأردنية، لإنجاز مهمة إقامة أوسع جبهة وطنية تقود العمل الجاد لإحداث التغيير الذي ينشده الشعب الأردني ويتوق إليه في مختلف جوانب حياته.

وناقش مندوبو المؤتمر على مدى يومين مشاريع الوثائق المقدمة إلى المؤتمر من قبل اللجنة المركزية، والمهام المطروحة أمام الحزب التي ركزت على تشديد النضال من أجل قيام الدولة المدنية العلمانية، دولة القانون والمؤسسات والمواطنة، وتحريم تجريم الممارسات والأفكار، واستخدام منابر المؤسسات الدينية والأكاديمية والثقافية لإثارة الفتنة الدينية والطائفية والمذهبية والنعرات الإقليمية والجهوية، وسن قانون انتخاب ديمقراطي يستند إلى مبدأ النسبية بالقائمة المغلقة، وضمان الحرية الحقيقية للصحافة ووسائل الإعلام الأخرى واحترام استقلاليتها. وبعد إقرار التقارير السياسية والتنظيمية والمالية، وتقرير لجنة الرقابة الحزبية، انتخب المؤتمر لجنة مركزية جديدة، مؤلفة من 31 عضواً، وفيما بعد انتخب المؤتمر لجنة الرقابة الحزبية بعد تحديد عدد أعضائها بخمسة رفاق.

وقد أصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني بياناً صحفياً، جاء فيه:

 عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني، المنتخبة من قبل المؤتمر الوطني السادس اجتماعها الأول مباشرة بعد انتهاء اعمال المؤتمر.

وقد تولى أكبر الأعضاء سناً الرفيق الدكتور منير حمارنة إدارة الجلسة، التي تضمن جدول أعمالها انتخاب الأمين العام للحزب ونائبه وأعضاء مكتبه السياسي.

وانتخبت اللجنة المركزية بالإجماع الرفيق فرج اطميزه أميناً عاماً للحزب، والرفيق نضال مضية نائباً للأمين العام.

كما تم انتخاب الرفاق التالية أسماؤهم أعضاء في المكتب السياسي: د.منير حمارنة، محمد مشرف الفقهاء، عبد الله زريقات، د. سامي حمارنة، د. عمر عواد، نوال حدادين، سعد عاشور، عبد الرحيم جويحان، مازن قموه.

وقد توجهت اللجنة المركزية بتحية خاصة وتقدير كبير للرفيق الدكتور منير حمارنة، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الأردني، على ما بذله من جهد وما وظفه من طاقة على مدى ستة عقود من عضويته في صفوف الحزب الشيوعي الأردني.

عمان في 16/5/2015

اللجنة المركزية

 للحزب الشيوعي الأردني

العدد 1140 - 22/01/2025