لقاء حواري حول جريدة «النور» في منظمة جرمانا

 أقامت منظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري الموحد، يوم الجمعة 21/10/،2016 لقاءً حوارياً حول جريدة (النور)، وبخاصة صفحة (شباب ونساء) فيها، شارك فيها الرفيق بشار المنيّر(مدير التحرير)، والزميلة إيمان أحمد ونوس (المشرفة على صفحة شباب ونساء)، وعدد ممّن يكتبن/ ويكتبون في الصفحة، وعدد من أصدقاء(النور) ومن الرفيقات والرفاق.

رحّب أمين اللجنة الفرعية بالجميع، بكلمة قصيرة، أشار فيها إلى أن الحزب الشيوعي السوري كان وما يزال يربط جدلياً بين نضاله الوطني والاجتماعي. وأضاف أن منظمة جرمانا اختارت (أن يكون محور هذا اللقاء هو جريدة (النور) التي كان لها تاريخياً في خمسينيات القرن الماضي دور متميز في الدفاع عن مصالح الجماهير الفقيرة وتبنّي قضاياها، والدفاع عن الوطن، وكان لها دورها التنويريّ، وواصلت كلّ تلك الأدوار، بعد إعادة إصدارها عام ،2001 رغم التضييق الإعلامي والإعلاني…).

الحلم الذي تحقق..

 بدأ بعد ذلك نقاشٌ غنيّ، طُرحت فيه آراء وملاحظات وقُدّمت اقتراحات، وكان محفّزاً للنقاش ومثيراً وحميمياً ما طرحه رفيق من قدامى الشيوعيين واكب إصدارها أول مرة في الخمسينيات، تحدّث عن (النور) التي كانت وستبقى صفحة مشرقة في تاريخ الحزب الشيوعي السوري، أوصل بها سياسته وبرامجه ومواقفه إلى قطاعات واسعة من الناس، وأنها كانت حلماً تحقّق بجهود المئات بل الآلاف من الشيوعيين وأصدقائهم.

آراء.. واقتراحات من المشاركين

* أن تعالج صفحة (شباب ونساء) قضايا مثل: هجرة الشباب، انتشار المخدرات.

* صفحة الاقتصاد جيدة، وأحياناً قوية وجريئة.

* أن تحافظ (النور) على ميزتها: التنوّع.

* تطوير الصفحة الأخيرة.

* التناوب بين العددين الورقي والإلكتروني مربك للكتّاب وللقرّاء، لا يستطيع كل القراء متابعة الإلكتروني، عدا مشكلة حجب الموقع.

* الجريدة بحاجة إلى ترويج أكبر وفضاء أوسع.. شباب كثيرون لم يسمعوا باسم الجريدة ولا يعرفون عنها شيئاً.

* تقليص عدد الصفحات وتقليص المساحة المتاحة للكاتب فيه إجحاف بحق الكاتب والقارئ.

* قضايا الأطفال والتعليم والصحة تحتاج إلى اهتمام أكبر.

*الإعلام وسيلة لتوصيل خطاب الحزب السياسي.

*إحدى ميزات (النور) أنها تفتح صفحاتها لكتّاب غير الشيوعيين.

* متابعة (النور) للوضع المعيشي مهمة، وتجذب قرّاء للجريدة.

مدير التحرير

بعد أن شكر منظمة جرمانا، والمشاركين، قال الرفيق بشار المنيّر (مدير التحرير) إن معظم الملاحظات التي طُرحت صحيحة، ولكن أؤكد لكم أنه ليس لدينا رقابة مسبقة على ما ننشر.. والحرية نسبية، طبعاً نعمل وفق قانون المطبوعات، ولا نستطيع أن نتحكم بالتوزيع كله.. لدينا التوزيع المباشر، والمشتركون. وأرى أن مقالاً أو موقفاً واحداً ليس كافياً للحكم على الجريدة لا إيجاباً ولا سلباً.

وأوضح أن الحزب حدد منذ بداية الأزمة موقفاً واضحاً: الأزمة مركّبة، أساسها داخلي، النهج الاقتصادي الاجتماعي السائد كان أحد الأسباب، وأيضاً الاستئثار بالسلطة، وكذلك خارجي،إذ ركبت المؤامرة والمتدخلون الخارجيون،وخاصة الولايات المتحدة وآل سعود وقطر، موجة الاحتجاجات السلمية التي طرحت مطالب محقّة أكّد الحزب أهمية الاستجابة لها…ثم جاء غزو الإرهابيين لسورية مدعوماً من هذا التحالف،وناب عنه في محاولة تقسيمها..وإركاعها تنفيذاً لمخطط اقليمي..ودولي يخدم مصالح الامبريالية الأمريكية والصهيونية.

فيما يتعلق بالصفحة الأخيرة أوضح أن القارئ بحاجة إلى فسحة، وهذه موجودة في الصحافة عموماً.

لاتوجد هيمنة من الحزب على الجريدة،بل إشراف على الجوانب السياسية والاجتماعية،والمانشيت يأتي منسجماً مع مجمل مواقف الحزب، وكذلك مع الواقع.

لجأنا مضطرّين إلى تقليص عدد الصفحات، بعد أن أوقف الدعم الحكومي للجريدة- ولكل صحف أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية- من خلال نفقات الطباعة، ثم إلى التناوب: عدد ورقي، عدد إلكتروني، وذلك تخفيضاً للنفقات، إذ تراجع المردود الإعلاني للجريدة، بل توقف مع بداية الأزمة.. كل الصحف في العالم تعتمد على الإعلانات لا على إيراد بيع الجريدة، قمنا بعدة محاولات، وفي أكثر من اتجاه تقنياً، وإدارياً، ولكن ظلت مشكلة حجب الموقع الإلكتروني للجريدة قائمة.

للجريدة صدى جيد، في أوساط المتابعين، ولدى الحكومة والوزارات، ونسعى دوماً للارتقاء بها.. الملاحظات التي قدمتموها والآراء مهمة، والاقتراحات ستكون موضع اهتمام ومتابعة.

في الختام توجه أمين اللجنة الفرعية بالشكر للحضور، كما توجه بالشكر للرفيق ثليج مكنا لاستضافته هذا اللقاء.

العدد 1140 - 22/01/2025