الرفيقة أم كادار.. وداعاً
ودعت القامشلي مؤخراً الإنسانة الطيبة والأم الحنونة الرفيقة أم كادار، التي توفيت بعد صراع طويل مع المرض.
هذا وقد أمّ خيمة العزاء جماهير القامشلي وممثلون عن الأحزاب والقوى السياسية، وقد قام وفد من اللجنة المنطقية مع الرفيق ملول الحسين عضو المكتب السياسي للحزب، بتقديم التعازي للرفيق أبو كادار، عضو اللجنة المنطقية بوفاة زوجته التي كانت خير سند له وللرفاق في ظروف العمل السري.
وقد ألقى الرفيق إبراهيم تاج الدين كلمة باسم اللجنة المنطقية، مؤبناً الرفيقة أم كادار، جاء فيها:
باسم اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد، أشكركم على تحملكم عناء الحضور من مناطق عديدة لتشاركوننا في الوداع الأخير للرفيقة أم كادار.
نشأت الرفيقة الراحلة في أسرة فلاحية شعبية متواضعة، كانت منذ صغرها تشعر بأهمية المساواة بين الناس وتكره التمييز والظلم والاضطهاد، متأثرة بوسط وطني متميز اتسمت به المنطقة.
شاركت زوجها في اعتناق المبادئ والقيم الإنسانية في الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
كانت مثالاً ساطعاً للأم الحنونة المتفانية في سبل سعادة أولادها، اهتمت بدراستهم ذكوراً وإناثاً، وعلمتهم حب الوطن والشعب.
كما كانت نموذجاً للزوجة المخلصة الصبورة المتفائلة بالحياة، مدركة دور المرأة في الحياة الاجتماعية إلى جانب الرجل، فكانت سنداً وعوناً لزوجها.
نالت الاحترام والتقدير ممن عرفها عن قرب.. وبقيت حتى آخر لحظة من حياتها مؤمنة ومتمسكة بقيمها ومبادئها الإنسانية، واثقة من صحة هذه المبادئ.
باسم اللجنة المنطقية أتقدم بخالص التعازي القلبية لأسرة الرفيقة الراحلة وللرفيق العزيز أبو كادار، متمنياً لهم جميعاً دوام الصحة والعمر المديد.
أسرة (النور) تتقدم من الرفيق أبو كادار وذويها ومحبيها، بأحر التعازي القلبية.