اجتماع جبهوي في السويداء
عقد اجتماع للجان الجبهوية في محافظة السويداء بتاريخ 1 نيسان 2015 حضره أعضاء فرع الجبهة الوطنية التقدمية، وأعضاء اللجان الجبهوية في الشعب، وأعضاء لجان الأحياء في المدينة، وقدم الرفيق شبلي جنود، رئيس فرع الجبهة، مدخلاً شاملاً تناول فيه القضايا السياسية العامة والقضايا الخاصة بالمحافظة، وتناولت المداخلات التي قدمت جميع القضايا المطروحة، وقدم الرفيق نوفل عدوان مداخلة جاء فيها:
لابد من الاهتمام بقضايا المواطنين، مهجرين ومقيمين، ومراجعة السياسات الاقتصادية ذات التوجه الليبرالي، وإعادة دور الدولة الرعائي والتنموي، بدءاً بالحفاظ على ملكيتها وسيادتها على المرافق الأساسية ومكافحة جدية للفساد.
إن تخلي الدولة عن المرافق الخدمية الرابحة كالخليوي، وإبرام صفقات بالتراضي لبيع أو تأجير مؤسسات الدولة، وتفصيل مشاريع على (القد)، كل ذلك يصب في خانة الفساد، ويفقد الصدقية بالتطوير والإصلاح أولاً.. والمصيبة الكبرى إذا كان ذلك عنواناً لسياسة إعادة الإعمار!
إن شعبنا، وخاصة فئاته الفقيرة والمفقرة، مع صموده وصبره وتحمله لمفرزات الأزمة بكل أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، جاءت قرارات الحكومة وتخبطها خاصة في السياسة النقدية وانعكاساتها عليه لتدفعه إلى القول: شكراً لك أيتها الحكومة الرشيدة، لقد جلبت الرحمة للحكومات السابقة!
على صعيد المحافظة أود الإشارة إلى نقطتين.. الأولى تتعلق بالجانب الأمني وفوضى انتشار السلاح الذي طالما حذرنا منه، وهل ستكون هذه الفــــــــوضى نويات لتشكيل ميليشــــــيات وعصابات؟ أو سيجري احتواؤها ووضعها بتصرف جهات رسمية ومسؤولة؟
النقطة الثانية خدمية بشقين تمويني بيئي، متمثل بفلتان الأسعار وأزمة المحروقات، واستكمال توزيع مازوت التدفئة، ووضع حد لإبادة ثروتنا الحراجية المتواضعة، والشق الثاني يتعلق بالخدمات في مدينة السويداء، فزخة مطر واحدة كفيلة بتحويلها إلى سواق ومستنقعات إلى جانب الحفريات والإشغالات.. ثم أين هيبة الدولة عندما تلتهم الأرصفة والشوارع وتغلق الطرقات؟