الرفيق شلال العمر.. وعام على الرحيل
بمناسبة مرور سنة على رحيل الرفيق شلال العمر (أبو فهد)، بادرت منظمة حزبنا الشيوعي السوري الموحد في الجزيرة السورية، إلى زيارة قرية خربة الشيخ التابعة لتل براك، حيث دفن الرفيق شلال العمر، وكان أولاد الرفيق وذووه في استقبال الرفاق الذين جاؤوا من الحسكة والقامشلي وتل براك للوقوف دقيقة صمت تقديراً لروح الرفيق شلال، وإحياء لذكراه ونضالاته في هذه المنظمة.
وقد ألقى عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية الرفيق عبد السلام عبدالله كلمة باسم الحزب قال فيها: الرفيق العزيز أبو فهد، ها قد جئناك بعد مرور عام من رحيلك، لنؤكد لك أن طيفك وأفكارك وسلوكك الشيوعي مازالت موجودة بيننا وستبقى. جئنا نقول لك يا أبا فهد: نحن رفاقك على الدرب سائرون، ولن نحيد عنه رغم الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها شعبنا وبلادنا اللذين يتعرضان لأكبر هجمة تكفيرية، وعهداً سنتابع الطريق في بناء سورية الحديثة التعددية العلمانية.
جئنا نقول لك: ها نحن نستعد للقاء المؤتمر الثاني عشر لحزبنا الشيوعي السوري الموحد، كم نحن بحاجة إلى مشاركتكم في نقاش وثائقه؟ إننا لا ننسى مساهماتك في نقاش وثائق المؤتمرات وكيف كنت تضع ملاحظاتك عليها.
أيها الأصدقاء.. أيتها الرفيقات والرفاق الأعزاء!
نعم، في مثل هذا اليوم منذ عام، في 20 حزيران 2014 غيّب الموت الشيوعي القدير الرفيق شلال العمر، بعد صراع طويل مع المرض.. لقد كان من الرفاق القدامى في منظمة الجزيرة، ومعروفاً من جماهير المحافظة ومنطقة تل براك وقراها، كانت له كلمة الفصل في حل المشاكل الاجتماعية والسياسية في المنطقة.. لقد كان محاوراً قوياً مسترشداً بالفكر الاشتراكي، سباقاً في الدفاع عن المظلومين من العمال والفلاحين من خلال عمله الحزبي في اتحاد الفلاحين لدورات عدة.. لقد تدرج الرفيق أبو فهد في عمله الحزبي، فقد عمل في اللجنة المنطقية ثم المركزية، ثم هيئة الرقابة الحزبية.. وشارك بفعاليات في جميع المؤتمرات الحزبية.
الرفاق الأعزاء!
بموت الرفيق أبو فهد فَقدنا شيوعياً كان مرجعاً لنا جميعاً، وبشكل خاص كنا نعود إليه عند السؤال عن حادثة أو قضية تخص تاريخ الحزب النضالي في الجزيرة.
للراحل الذكرى الطيبة، ولأهله ورفاقه طول البقاء.