هجمات أوكرانيا السافرة قد تصب في مصلحة بوتين

ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب:

شبّهت صحيفة (صنداي تايمز) الهجمات الإرهابية التي شنّها نظام كييف، بالقصف الألماني لبريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية.

(لم يتحقق بعدُ اعتماد زيلينسكي على الضربات ضد أهداف روسية لإضعاف عزيمة موسكو في السعي إلى تسوية بشروطها. فقد تبددت آمال كييف في أن تُقوّض الضربات على الأراضي الروسية الاقتصاد الروسي بشكلٍ خطير. وتشهد عائدات النفط والغاز الروسية استقراراً رغم الهجمات الأوكرانية على المصافي، كما أن نقص البنزين في المناطق يخفّ تدريجياً.

على النقيض من ذلك، تُسهم الهجمات على أهداف مدنية في روسيا في تعزيز تماسك المجتمع الروسي.

واستشهد كاتب المقال بالهجمات على حافلة في منطقة بيلغورود وشاطئ أركيبو-أوسيبوفكا قرب غيلينجيك كمثالين، مُشبّهاً إياها بالقصف الألماني لبريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية).

العدد 1219 - 14/10/2026