رسالة تحية الى الحزب الشيوعي التشيكي بمناسبة انعقاد مؤتمره الثاني عشر
الرفيقة كاترينا كونيتشنا
رئيسة الحزب الشيوعي التشيكي والمورافي
الرفاق أعضاء المؤتمر
أيها الرفاق الأعزاء
بمناسبة انعقاد مؤتمركم الثاني عشر للحزب الشيوعي التشيكي، أتقدم إليكم باسمي وباسم قيادة وأعضاء الحزب الشيوعي السوري الموحد بتحياتنا الحارة، متمنين لمؤتمركم النجاح والوصول إلى قرارات لما فيه خير وتقدم حزبكم وشعبكم في كل المستويات.
إن مؤتمركم ينعقد في ظروف عالمية صعبة وخطيرة، فالهجمة الإمبريالية الأمريكية والغربية لا تزال تتصاعد وتهدد الأمن والسلم العالمي. لأننا ما نشهده من تطورات وأساليب إرهابية للإمبريالية الأمريكية، وآخرها ما حصل من دعم للإرهاب الفاشي الإسرائيلي في غزة، ومجازر القتل والعنف بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، وتشريد مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني، إلى عملية القرصنة التي حدثت في فنزويلا بخطف الرئيس مادورو وزوجته، إلى ما حصل مؤخراً من اعتداء أمريكي إسرائيلي سافر ضد إيران، إضافة إلى تصاعد المد النازي والفاشي وخاصة في أوربا، ومحاولات تزوير التاريخ.. كل ذلك يضع حزبكم والأحزاب الشيوعية في أوربا والعالم أمام مهام صعبة وخطيرة في مواجهة هذه الهجمة الشرسة للإمبريالية وللأفكار النازية والفاشية، التي تشكل خطراً وتهديداً للأمن والسلم لشعوب العالم.
كذلك نتابع بقلق الهجمة اليمينية والنازية والفاشية التي يتعرض لها حزبكم من قرارات تعسفية من الحكومة والبرلمان التشيكي بمنع الانتشار والترويج للأفكار الشيوعية والماركسية.
إن هذه القرارات الجائرة بحق الحزب الشيوعي التشيكي، الذي كان ولا يزال له تاريخ نضالي مشرّف مدافعاً عن حقوق ومطالب الطبقات الفقيرة، وضد التبعية والرشوة والفساد، إضافة إلى الدور الأممي النضالي والمشرف في الحركة الشيوعية والعمالية العالمية.
نتمنى لمؤتمركم المزيد من التقدم والنجاح، والخروج بنتائج إيجابية لصالح تطوير وبناء وانتصار حزبكم وشعبكم.
عاشت الشيوعية.. وعاشت الماركسية اللينينية!
دمشق 20.5.2026
الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد
الرفيق نجم الدين خريط