متقاعدون في الرميلان دون رواتب منذ 10 أشهر يناشدون وزير النفط لينالوا حقوقهم

وصلت إلى جريدة (النور) رسالة شكوى ومناشدة، من مجموعة عمال في حقول النفط في الحسكة (الرميلان)، لم يقبضوا رواتبهم التقاعدية منذ أُحيلوا إلى التقاعد أوائل هذا العام 2020 (يعني عشرة أشهر فقط دون رواتب!)، وهي موجّهة لوزير النفط، وجاء فيها:

 السيد وزير النفط والثروة المعدنية المحترم!

إن من أهم الواجبات والمسؤوليات والعمل الواجب من قبل مؤسسات الدولة وشركاتها ووزاراتها هي تقديم الخدمات اللازمة وتسيير أمور العاملين لديها الإدارية والمالية وخاصة للمتقاعدين، وذلك تكريماً وتقديراً لخدماتهم الكبيرة وأتعابهم التي قدموها لهذا الوطن وشعبه، ولكن نحن المتقاعدين في مديرية حقول الحسكة (الرميلان) منذ بداية عام 2020 قامت مديريتنا مشكورة بمساعدتنا وإرسال معاملاتنا التقاعدية بشكل جماعي لحوالي مئة متقاعد إلى المديرية العامة للشركة السورية للنفط  (والأوراق يجب تصديقها من سجل العاملين في الدولة بدمشق) منذ بداية الشهر الرابع عام 2020، وذلك لصعوبة التنقل وللتخفيف من الأعباء المالية، ولكن وللأسف الشديد وحتى الآن فأغلبية المعاملات مازالت موجودة في الشركة تراوح مكانها، ويقولون إنهم أرسلوها للوزارة وهي المسؤولة.

إننا نحن العاملين المتقاعدين في مديرية حقول الحسكة، نعلم ونعرف جيداً أن المذنبين هي الشركة السورية للنفط، ونناشدكم يا سيادة الوزير التدخل والإسراع ما أمكن لإنهاء هذا الموضوع ومحاسبة المقصرين والمهملين في هذا التأخير، علماً أنه حتى الآن لم يتقاضَ أي متقاعد من المديرية راتبه التقاعدي وقد مضى على تقاعدهم أكثر من عشرة أشهر.

ودمتم عوناً للطبقة الكادحة!

التوقيع

مجموعة من العاملين المتقاعدين في الرميلان

          • و(النور) تؤيد حقوق هؤلاء المتقاعدين، وتأمل أن يكلّف السيد وزير النفط من يتابع معاملاتهم للإسراع في تدقيقها وتصديقها وإنجازها، وإعادتها إلى مؤسسة التأمين/ التأمينات التي يتبعون لها، لينالوا رواتبهم وحقوقهم التقاعدية كاملة.

          • ونرى أن تساهم نقابة عمال النفط في إيجاد الحل المناسب بالسرعة القصوى.

العدد 933 - 28/10/2020