لجنة جامعة دمشق ﻻتحاد الشباب الديمقراطي السوري: العلم هو سبيل خلاصنا الوحيد..

دائماً ما كان البحث العلمي هو طريقٌ لا ينقطع لتطور المجتمعات والنهوض بها في كل مناحي الحياة ، ولهذا تسخّر الحكومات جزءاً من ميزانيتها لتطوير الأبحاث العلمية و دعم العلماء وتطوير التعليم أيضاً.

ولعل هذا ما ينقصنا هنا في سوريا ، فلا شيء يحرّك الاهتمام الحكومي بالبحث العلمي رغم كل التصريحات بأهميته في تطوير المجتمع.

فرواتب العلماء والباحثين قليلة جداً، ولا يوجد تمويل كافٍ للقيام بالتجارب التي يدرسونها في أبحاثهم التي تستهدف تطوير العلوم في كل المجالات لتنعكس على المجتمع بالفائدة والتطور.

إن الدعم الحقيقي للبحث العلمي يتطلب الاهتمام والانفتاح على أساليب وطرق جديدة للتعليم منذ المرحلة الأولى وصولاً إلى المرحلة الجامعية ومابعدها ، فهي عملية تراكمية تؤدي إلى التغير النوعي، كما يجب تقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي

لتشجيع الطلاب والباحثين على العمل داخل البلاد و عدم هجرتهم للخارج .

ها نحن نرى اليوم في ظل الانتشار العالمي لوباء كورونا سعي الدول إلى الوصول إلى لقاح وعلاج للقضاء على هذا الفايروس، بالاعتماد على العلماء و الأطباء طبعاً ، بينما نجد أن كل ماتقوم به حكومتنا يوحي بانتظارها الفرج الربّاني و العلاج الذي تتوصل إليه غيرها من الدول دون أي محاولة لتكون سوريا السبّاقة في منع انتشار هذا الفيروس وعلاجه .

إن الأطباء والعلماء يخوضون معركة حقيقية اليوم في وجه هذا الوباء، متسلحين بالعلم وليس بالقنوط وانتظار الحل والفرج ليهبط من السماء، فهل لنا أن نتّعظ!!

العدد 912 - 20/5/2020