أمسية للفنان الأوبرالي غابرييل عبد النور في دار الأسد..

أحيا الفنان الأوبرالي اللبناني غابرييل عبد النور أمسية غنائية تضمنت أعمالاً فلكلورية للسيدة فيروز وزكي ناصيف وإيلي شويري منها (يا شام عاد الصيف، ومهما يتجرّح بلدنا، ويا لائمي).. وغيرها.

وأدى عبد النور مجموعة من أغانيه الجديدة التي حيّا فيها صمود سورية بوجه الإرهاب، منها (الجندي البطل ومدينة تاريخية حلب) إضافة إلى أغنيته (لكأني الشام) التي صوّرها مؤخراً في الشام القديمة والتي تحمل عنوان هذه الأمسية، وهي من كلمات سهام الشعشاع وألحانه.

وقال عبد النور في كلمة له: (دمشق أرض المجد والحضارة والتاريخ صامدة بوجه وحوش الأرض ومعتقداتهم الباطلة باسم الدين)، مضيفاً: (جئت إلى دمشق مرة أخرى من لبنان بلد الأرز، لأحمل سورية بصوتي بعد حلب ومعرة صيدنايا وطرطوس ودمشق وأغني معكم في هذا الصرح الحضاري دار الأسد للثقافة والفنون، لنقول: السلام لغتنا والأخوّة والمحبة والاتحاد ضد الهجمة التكفيرية).

يشار إلى أن غبريال عبد النور مؤلف موسيقي ومغنٍّ بعشر لغات وعازف بيانو مجاز بعلم النفس من جامعة الروح القدس- الكسليك، ومتخصص في الغناء الأوبرالي والشرقي والتجويد، وهو أستاذ في تقنيات الصوت وحاصل على العديد من الجوائز المحلية العربية والعالمية كما شارك في العديد من الأمسيات الغنائية داخل لبنان وخارجه أطلق خلالها أربع أسطوانات غنائية.

العدد 1195 - 23/04/2026