أيمن أبو الشعر.. سلامتك!

النور_ خاص:

ألف سلامة للشاعر التقدمي أيمن أبو الشعر، الذي تكللت بالنجاح العملية الجراحية التي أُجريت له في العين ، ونضمّ صوتنا إلى أصوات المهنئين من مختلف البلدان العربية، ونثني على خبرة الجراح ليث الحركي، ونتقدم بالشكر الجزيل للدكتور الجراح المبدع يوسف نعيم اليوسف، الذي أشاد صرحاً علمياً طبياً ونهجاً مميزاً مبدعاً في طب العيون وجراحتها، حسب ما يقول شاعرنا ونهنئ الدكتور يوسف نعيم يوسف لإنجازاته وابتكاراته العديدة، ولحصوله مؤخراً على وسام الصداقة الروسية الذي قلده إياه الرئيس فلاديمير بوتين في قصر الكرملين قبل أسابيع قليلة.

وننشر هنا ما خطه على صفحته الشاعر أيمن أبو الشعر باختصار عن العملية والصرح_ المشفى، وكذلك قصيدة التحية التي وجهها الشاعر للدكتور يوسف:

 

عدت معافى أرى بعينيَّ الحياة والرؤى بقلبي

في مشفى طب العيون الضخم التخصصي في موسكو أجرى لي الدكتور ليث الحركي (الجراح المختص البارع) عملية جراحية وصفت بأنها من أصعب العمليات، وقد تكلّلت بالنجاح، ولا غرو في ذلك فهو الأصيل المتابع لخطا المعلم الذي أحدث انعطافاً حقيقياً في جراحة طب العيون عبر مركز لاستعادة البصر، الدكتور يوسف نعيم يوسف، المواطن الروسي ذو الأصول السورية، والذي بات حقاً من أشهر أطباء العيون وجرّاحيها في العالم. والحقيقة أنني خرجت بانطباع مذهل عن هذا الصرح العلمي الطبي الهائل الذي يساعد في استعادة النظر كالمعجزات والسحر، ولكن بالعلم والتقنيات والأساليب الحديثة، وسأكتب عن هذه الانطباعات قريباً في أحد أو بعض المنابر الإعلامية.

وأشدد هنا على أنني لم أمدح أحداً في حياتي، ولهذا يمكن أن أقول إنني لا أمدح وإنما أقول الحقيقة، وإنه لمن دواعي الابتهاج والفخر حقاً لدى قامة شاهقة في أحد المجالات الإبداعية أن تتحدث عنها بموضوعية، فيظن الناس أنك تمدحها.

بالروحِ يوسفُ طبعه الإصغاءُ للمستجيرِ كأنَّه الأصداءُ

يُلغي من الأحداقِ عتماً حاقداً كم فاضَ من مجدِ البنانِ ضياءُ

تهفو أنامِلُه كمعجزةٍ دنتْ فوقَ العيونِ فناءَ عنها الداءُ

حتى المباضِعُ مثل أقلامٍ لهُ وحروفُها فوق البياضِ شفاء

تهفو له الآلاتُ طوعَ بنانهِ وتؤولُ صاغرةً لهُ الأشياءُ

يا يوسفُ ابنُ العلمِ أسمى رايةٍ أن تزدهي ببنيّها الآباءُ

لا حدَّ للإيغالِ إن تبغِ العُلى خلفَ السماءِ إذا اخترقْتَ سماءُ

يا أيها القدوس عِلماً سامِقاً إن المهارةَ للعلومِ وفاءُ

يغدو الضريرُ بفضلِ كفِّكَ رائياً وتجنُّ أعطافٌ بهِ ودماءُ

حتى البكاءُ من المآقي مبهجٌ فرحاً بنصركَ كم يطيبُ بكاءُ

ماءُ العيونِ يشيلُ كفَّكَ راعشاً لطفاً كما حملَ اليسوعَ الماءُ

العدد 1194 - 15/04/2026