المنيّر في المركز الثقافي العربي: نحن مع الحل السياسي المستند للثوابت الوطنية
دمشق_ (النور)_ خاص:
دعت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد إلى ندوة حوارية بتاريخ 8/9/2022، في قاعة المركز الثقافي العربي بدمشق، تحدث فيها الرفيق بشار المنيّر (عضو المكتب السياسي للحزب، رئيس تحرير صحيفة (النور)، عن أهم التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وحضر الندوة عددٌ من المتابعين يتقدمهم الرفيق نجم الدين الخريط (الأمين العام للحزب)، وأعضاء من المكتب السياسي.

تحدث الرفيق المنيّر عن مفرزات العملية العسكرية الروسية وتداعياتها في أوكرانيا، وانعكاسها على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية في العالم، مؤكداً أن بداية انحسار وحدانية القطب الأمريكي أصبح أمراً واقعاً، وأن هذه العملية ستفتح الآفاق أمام عالم متعدد الأقطاب يضع حداً لعدوانية السياسات الأمريكية.
وتطرّق المنيّر إلى جهود التسوية السياسية للأزمة السورية، وكرّر موقف الحزب الداعي إلى الحل السياسي بالاستناد إلى الثوابت الوطنية المتمثلة بخروج قوات الاحتلال الأمريكي والتركي من الأرض السورية، ووحدة سورية أرضاً وشعباً، واحترام خيارات الشعب السوري السياسية والديمقراطية، وشدد على أهمية عقد حوار وطني سوري يضم جميع الأطياف السياسية والاجتماعية والإثنية، بهدف التوافق على مستقبل سورية الديمقراطي.. العلماني.

وتحدّث عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الصعبة التي نشأت بعد الحصار والعقوبات التي فرضها التحالف الدولي المعادي لسورية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وقال إن الحزب الشيوعي السوري الموحد لم يكتف بتوجيه الانتقاد للسياسات الاقتصادية التي أدت إلى زيادة معاناة المواطنين، وخاصة الفئات الفقيرة، بل قدمت قيادة الحزب العديد من المذكرات إلى مراكز القرار، تضمّنت اقتراحات ملموسة لتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وأكد الرفيق المنيّر أننا لا نسعى من خلال تبنّي مطالب الفئات الفقيرة
إلى غايات حزبية ضيقة، بل إلى تصليب صمود سورية في مواجهة الاحتلال الصهيوني والأمريكي والتركي.
وقدم بعض هذه الاقتراحات التي تركّزت على النهوض بالصناعة، والزراعة، والاستثمار، والحد من هجرة الشباب، والمساواة في التضحية بين الفئات الاجتماعية، ومكافحة الفساد.
وأجاب الرفيق بشار المنيّر في النهاية عن أسئلة المتابعين.