قبل التفكير في الاستقالة..  5 نصائح للتعامل مع الإرهاق بسبب العمل

يعتبر الإرهاق مرضاً مثل أي مرض آخر قد يضطر أي شخص ما إلى أخذ إجازة من العمل من أجله، ولكن مع الوظائف التي نعمل بها الآن وبعض الدول لا يعترف قانونها بذلك، فلا يمكن أخذ هذه الراحة دون سبب قوي، رغم ما قالته منظمة الصحة العالمية عن أن الإرهاق مرض جرى تشخيصه رسمياً ومعترف به، لذا يستعرض اليوم السابع كيفية تجنب الإرهاق دون ترك وظيفتك وفقاً لموقع womanandhome كما يلي:

 

ضع قوانين لحياتك

ضع حدوداً بين حياتك وعملك، بما في ذلك تحديد الأشياء غير القابلة للتفاوض، فما أنت لست مستعداً للتنازل عنه ضعه في اولويتك، ولا مانع من طلب دعم إضافي، ولا مانع من الالتزام براحة مدتها 30 دقيقة مرة واحدة يومياً بين ساعات العمل، فتزيل كل عوامل التشتيت وتمنح نفسك بعض المساحة الهادئة المريحة للأعصاب لتكون فيها.

 

ضع الأولوية لحياتك

عليك أن تعلم أنك تعمل لمواكبة حياتك وتيسيرها، سواء في العمل أو في الحياة بشكل عام، من المهم أن تقوم بترتيب المهام حسب الأولوية، حتى يتم إنجازها، وتوفير بعض من الدقائق للاسترخاء والقيام بشيء آخر خلاف العمل.

 

خصِّص وقتاً لنفسك

إذا كنت على وشك الإنهاك، فقد تشعر أنه ليس هناك ساعات كافية في اليوم، ولا تمتلك الوقت للرعاية الذاتية، فعليك تخصيص وقت لنفسك لتشعر بالمزيد من الراحة، أو لتداوي ما فعله العمل بك.

 

اطلب المساعدة

تحدّث لمديرك إذا كان بينكما مساحة للتحدث في هذه النوعية من المشكلات، وإن لم تكن هناك هذه المساحة يجب عليك أن تتحدث إلى طبيبك إذا كنت قلقاً من أنك تعاني من الإرهاق، فهي حالة خطيرة لها آثار واسعة النطاق على صحتك العقلية والجسدية.

العدد 1194 - 15/04/2026