روسيا وإيران تجددان الدعوة لاحترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها

جددت روسيا وإيران، يوم الخميس الماضي، التأكيد على ضرورة إرساء الاستقرار في سورية على أساس احترام سيادتها ووحدة أراضيها.

وقالت الخارجية الروسية في بيان: (إن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف أكدا في اتصال هاتفي ضرورة تحقيق استقرار صارم وطويل الأمد للأوضاع شمال شرق سورية، على أساس احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها).

وأضافت الوزارة أن الطرفين اتفقا على مواصلة تبادل الآراء والتنسيق بين الدول الثلاث الضامنة لعملية أستانا حول حل الأزمة في سورية بما في ذلك التمهيد لإطلاق عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف).

وفي مقابلة مع وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء قال لافروف: إن مجموعة من الخطوات تتخذ على أساس الرؤية المبدئية التي تقود إلى الاستعادة الكاملة لسيادة سورية ووحدة أراضيها ليعيش في ظلها السوريون الأكراد وسائر المجموعات الدينية والعرقية القاطنة في الجمهورية العربية السورية.

وشدد لافروف على أهمية الحوار بين السوريين الأكراد والحكومة السورية في إطار وحدة أراضي سورية وسيادتها قائلاً: (سنساعد على بناء حوار سيؤدي إلى خلق ظروف على الأرض تضمن سيادة سورية ووحدة أراضيها ومصالح أمن تركيا).

وكان لافروف أكد أمس ضرورة الحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها دون أي تنازلات للإرهابيين مبيناً أن موسكو ستواصل العمل بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي وتشجيع الحوار بما يخص حل الأزمة في سورية.

العدد 1182 - 18/01/2026