رؤساء الوكالات الإنسانية الأممية يطالبون زعماء العالم بإنقاذ سورية من الكارثة

دعا رؤساء خمس وكالات إنسانية تابعة لهيئة الأمم المتحدة زعماء العالم، إلى استخدام نفوذهم كله، لوضع حد لسفك الدماء في سورية، محذرين من استنفاد قدرات وكالاتهم في تقديم معونات إنسانية. وقالوا: (يبدو أن الحكومات والأطراف التي بوسعها وضع حد للمجزرة السورية، لا يدركون مدى تفاقم الوضع).
جاء ذلك في بيان نشر يوم 16 نيسان/أبريل، وقّعته فاليري أموس، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وإرفارين كازن، المدير التنفيذي للبرنامج الغذائي الأممي، وأنطونيو غوتيريش، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، وأنطوني لايك، رئيس اليونيسيف، ومارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية.
وجاء في البيان: (نحن رؤساء الوكالات الأممية الذين أوكلت إليهم مهمة حل الجوانب الإنسانية لهذه المأساة، ندعو الزعماء السياسيين إلى الوفاء بالتزاماتهم إزاء الشعب السوري ومستقبل المنطقة، ونطلب أن يستخدموا نفوذهم الجماعي ويصرّوا على إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة المرعبة، وذلك قبل أن يفقد مئات آلاف منازلهم وحياتهم والمستقبل في منطقة تعيش مرحلة حرجة). وأشار رؤساء المنظمات الأممية إلى أنهم وشركاءهم يبذلون كل ما في وسعهم، لكن ذلك لا يكفي.
وورد في البيان أن (الاحتياجات تتنامى، في حين تتقلص إمكاناتنا أكثر فأكثر، بسبب الظروف الأمنية والقيود السارية المفعول في سورية، وكذلك بسبب الصعوبات المالية). ويحذر رؤساء الوكالات الأممية من اضطرارهم إلى وقف بعض العمليات الإنسانية في الأسابيع القريبة.
وجاء في البيان أيضاً: (لا ندعو اليوم إلى أن تقدم لنا أموال أكثر، رغم افتقارنا إليها، إلا إننا ندعو إلى أمر أهم من الأموال، ونوجه نداءنا إلى كل من انجر إلى هذه الأزمة القاسية وكل الحكومات التي بوسعها التأثير على ما يحدث. وإننا نقول باسم الذين يتأذون وباسم أكبر عدد من الناس الذين يوشك أن ينهار مستقبلهم، نقول (كفاية)، استخدموا كل طاقاتكم ونفوذكم الآن لإنقاذ الشعب السوري والمنطقة من الكارثة).
 

العدد 1183 - 23/01/2026