كلمة أصدقاء الفقيد الدكتور أسامة بركة

… ,وفاء لنضال د. أسامة بركة في منظمة اتحاد الشباب الديمقراطي السوري, وفي الحزب الشيوعي السوري, ينشر موقع “النور” كلمة أصدقاء الفقيد:

 

لا الدمع يكفي …. ولا بالقول والكلمات ….. يا غالي …. تُحكى مواجعنا

يبكيك نزف القلب …. خفق الروح …… يا غالي ….. إن جفت مدامعنا

كنت الصديق الصادق المحبوب …… يا غالي …… حب الناس جامعنــا

نفديك بالأحلى والأغلى …… بكل نفيس …….. لو طالـــت أصابعنــــــــا

 

حضرات المشايخ … يا أهلنا … يا أصدقاءنا :

نودع اليوم صديقنا وفقيدنا الغالي د. أسامة نايف بركة …

كان لنا الأخ الأغلى …….. والصديق الأوفى ….. والرفيق الأنقى ، المخلص للمبادئ !

وقد خسرنا اليوم روحه الصافية ، وحضوره الدافئ ، وإخلاصه لمهنته وحسّه الإنساني العالي !

خسرنا ضحكته الرنانة … وعقله المنفتح واندفاعه الحماسي !

وحين نتذكّره سنذكر أخلاقاً عالية ، وإقبالاً على الحياة ، وشغفاً بالحرية !

ونذكر أنه كان ابناً باراً بأمه وأبيه ، وزوجاً مخلصاً وأباً عطوفاً ، وبادلَ أخَواته وإخوته الوفاء والتعاضد والمحبة … ومن سنوات عمره الخمسين ، عاش أكثر من عشر سنين الأخيرة بكلية واحدة تبرع بها أخوه مروان … لكن قلبه اليوم خذله وخذلنا ….

هذا القلب تحمّل كثيراً وأُرهق …. أرهقه ما أصاب بلادنا وشعبنا …. أرهقه العنف والقتل والدمار …. أرهقته معاناة المشردين والضحايا ، وأرهقه ما عاناه مع المعتقلين ، وظلت همّته عالية وظل متفائلاً .

يا أمّه لا تجزعي ….. كلُّ الأنام إلى ذهـابْ

جلّ المصاب وزاد في لوعاتنا هذا المصـاب

زين الشباب مضى سريعاً لم يمتّع بالشباب

خسارتنا كبيرة ، ومصابنا أليم ….. وعزاؤنا بهذه الوجوه الطيبة !

ستبقى في ذاكرتنا يا أسامة ، وستبقى عاليةً الرايةُ التي رفعتَها عالياً ، رايةُ الوطن ، رايةُ الحرية والعزة والكرامة لكل السوريين !

هؤلاء أهلك يا أسامة ، هؤلاء أصدقاؤك من كل سورية شرقاً ، وغرباً ، جنوباً ، وشمالاً ، جاؤوا لوداعك …. وداعاً يا رفيقنا ويا صديقنا الغالي !

العدد 1194 - 15/04/2026