لماذا لا نبيع الجولان؟.. هذا ما يسعى إليه اللبواني وائتلافه!

إنه المشروع المشترك الذي جرى بحثه والتوافق عليه بين (الائتلافيين) ممثلين بعضو الهيئة التأسيسية كمال اللبواني، والتحالف الدولي المعادي لسورية وشعبها بزعامة الإمبريالية الأمريكية:

(نعطيكم الجولان.. وتعطوننا سورية دون بشار الأسد، كي نحكمها تحت حماية حرابكم.. وحراب الصهيونية العالمية..)!

أي خيانة.. وأي عهر سياسي؟!

لن نقول أي معارضة هذه، فهؤلاء، منذ أن وقفوا إلى جانب التدخل الخارجي والعدوان الأمريكي على سورية، خرجوا من خانة المعارضة، إلى خانة الخونة لمصالح سورية وشعبها.

المعارضة لا تقبل بالخيانة.. المعارضة لا تقبل بالعدوان الأمريكي.. المعارضة لا تبيع سورية، ولا تبيع ولا توافق على بيع أي جزء منها.

المعارضة الوطنية في الداخل والخارج مدعوّة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى دعم المساعي الداخلية للبدء بالحوار الوطني الشامل، الذي يضم جميع القوى السياسية الوطنية وأطياف الشعب السوري ومكوناته الاقتصادية والاجتماعية والدينية، بهدف التوافق على مستقبل سورية الديمقراطي العلماني، المعادي للإمبريالية الأمريكية والصهيونية.. وليسقط الخونة!

العدد 1194 - 15/04/2026