هل حان الوقت لوقف استباحة المال العام؟
يعلم الجميع أن الإنترنت هو تقانة عصرية جعل العالم قرية صغيرة، فهو اليوم عصب الاتصالات، ويتلهف الجميع كي تصل هذه الخدمة إلى منازلهم، ومشكورة وزارة الاتصالات والتقانة لأنها تعمل بكل جهدها لإيصال هذه الخدمة، إما عن طريق فروعها في المحافظات، وإما عن طريق شركات خاصة عن طريق (الدور) عبر التسجيل في فروعها في المحافظات.. ولكن السؤال: هل الدور منظم، أم هناك محسوبيات؟
ففي فرع اتصالات إدلب، كانت شعبة الإنترنت قد باشرت بتلبية طلبات أعوام 2010- 2011 وفجأة باشرت بقبول طلبات الأشهر الأربعة الأولى من عام 2012 فهذا يدل على وجود دراسة لكي تقبل كل طلبات المواطنين في هذه الأشهر، وبعد أقل من أسبوع قيل إنه لا يوجد إمكانات لملء جميع طلبات المواطنين وقبولها حتى الشهر الرابع، فلماذا لم تقتصر على أقل من ذلك؟ هل هذا يعني أنه يوجد بعض الذين لديهم طلبات في الشهر الرابع محسوبون عليك أم على أحد آخر؟ وهناك أسئلة تطرح أيضاً، علماً أن رئيس شعبة الإنترنت الذي يعتبر نفسه نزيهاً جداً، يستخدم بوابة عائدة للاتحاد الرياضي بإدلب، بعد أن قام الاتحاد الرياضي بإيقاف هذه البوابة، قام رئيس شعبة الإنترنت بتفعيلها ودون قيود لكي يستخدم في منزله على الرقم 212 و212 العائد إلى مركز هنانو، ودون علم أحد، ودون أن يدفع رسوماً أو اشتراكاً، وهناك وثائق تثبت ذلك. وبالرغم من أن الموضوع انكشف، لم يتخذ أي إجراء قانوني بحق رئيس شعبة الإنترنت، فإلى متى سنبقى في مجال المحسوبيات والتستر على المفسدين؟