تصريح صحفي عن اعتقالات أعضاء الحزب الشيوعي في «النيل الأزرق»
مازال جهاز الأمن الوطني والمخابرات في (النيل الأزرق) يواصل حملته القمعية ضد الشرفاء من أعضاء الحزب الشيوعي في (النيل الأزرق)، مستغلاً قانون الطوارئ وقانون الأمن الوطني الذي يبيح له اعتقال المواطنين دون مسوغات قانونية، ويمارس عسفه وإرهابه وتسلطه على عضوية الحزب هناك.
إن هذه الممارسات القصد منها تصفية الحزب الشيوعي في المنطقة في هجمة مماثلة لتلك التي تحدث في جنوب كردفان، ومناطق الحروب والنزاعات الأخرى. لكنها لن تُرهب الشيوعيين ولن تثنيهم عن القيام بواجباتهم الوطنية تجاه ما يحدث في تلك المناطق، وسيواصل الشيوعيون هذا الدور بكل هِمَّةٍ وجسارةٍ غير هيَّابين ولا وجلين، تحميهم جماهير الشعب السوداني التي يعملون بينها ومن أجلها.
لقد فقد النظام أعصابه، وأصبح القمع والاعتقالات هي ممارساته اليومية لإسكات صوت الحق، ولإرهاب المواطنين، ظناً منه أن ذلك كفيل بإجهاض أي تحركٍ ثوريٍ يؤدي لإسقاط النظام، لكن الأيام ستثبت خطأ تقديراته، وسيسقط هذا النظام القمعي الإقصائي.
إننا في سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني نشجب وندين هذه الممارسات ونطالب بوقفها فوراً، وبإطلاق سراح كل المعتقلين دون قيد أو شرط، وبضمان سلامتهم.
وسيتخذ الحزب الإجراءات القانونية اللازمة لإطلاق سراحهم.
سكرتارية اللجنة المركزية
الحزب الشيوعي السوداني
3/11/2014م