أساليب وحيل للتجسس على حسابات مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي

تتعدد وسائل التجسس والقرصنة على حسابات مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في وقتنا الراهن، مثل: Facebook وgoogle+

وتُعد الهدايا المجانية والفيديوهات وتغيير شكل الحساب والدعوة إلى معرفة من دخل إلى الحساب ورسائل الإعجاب، طرقاً مشبوهة لاختراق الحسابات واستخلاص بيانات المستخدمين.

قد تكون حسابات مواقع التواصل مهددة أكثر مما نتوقع، ففتح رابط بسيط قد يعني سرقة البيانات، فماذا نستطيع أن نفعل لنحمي أنفسنا؟

– تجنب الهدايا المجانية: يُعد هذا الأسلوب من الطرق السهلة للاستيلاء على حسابات المشتركين، إذ يستقبل المستخدم هدية مجانية من شخص أو جهة ما، كمجموعة من البطاقات أو بطاقة تحوي مكافأة مالية، وعند الضغط عليها تنقل بيانات المستخدم الشخصية عبر شبكة الإنترنت. وهذا قد يعني الحصول على رقم الهاتف والحساب المصرفي والعنوان وغيرها من المعلومات الحساسة، إضافة إلى أي معلومة أخرى موجودة على الحساب الشخصي.

– أسلوب احتيال آخر: هو عرض إجراء تغييرات على الحساب الشخصي، فهناك العديد من الفيروسات وملفات التجسس التي تنتشر على الإنترنت بصيغ مختلفة، وتقوم بجذب الواردين حديثاً إلى مواقع التواصل الاجتماعي والمستخدمين القليلي الخبرة، وتقدم عروضاً بتغيير شكل الحساب الشخصي واختيار لونه، وهي جميعها معلومات خاطئة لا أساس لها من الصحة، ولن يكون بإمكان أي شخص رؤية هذه التغيرات سواك، كل ما  ستحصل عليه هو أن حسابك قد أصبح مخترقاً.

– وفيما يتعلق بالفيديو، هناك مجموعة من ملفات التجسس المنتشرة على شبكات التواصل على شكل عروض فيديو لفضائح الفنانين والمشاهير، أو عمليات قتل، وغيرها من الأخبار الكاذبة أو الصحيحة، والتي تشكل عوامل جذب للمستخدم. وقد تلفت انتباه الأعضاء وتجعلهم يضغطون على الرابط المرفق مع الفيديو، والذي بطبيعة الحال يقوم بنقل بياناتك الشخصية إلى أشخاص أو جهات أخرى. وكل ماعليك فعله لتجنب هذه  الحيلة هو كتابة اسم الفيديو على Youtube أو أحد محركات البحث للعثور عليه ومشاهدته، وإن لم يكن موجوداً يُستدل على الفور أنه فيديو  وهمي، وبكل الأحوال سواء كان الفيديو موجوداَ أم غير موجود  لاننصحك باستخدام مثل هذه الروابط.

– حيلة أخرى قد يستخدمها المخترقون: هي الدعوة إلى إعلام المستخدم بمن قام بزيارة حسابه، إلا أن الحقيقة هي أنه من غير الممكن أن تعرف من قام بزيارة حسابك الشخصي على معظم مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، نظراً لأن إدارة تلك المواقع تمنع هذا الأمر. لذلك في كل مرة تتلقى خبراً يتحدث عن طريقة معرفة عدد زوار حسابك الشخصي، عليك أن تعي أن تطبيقاً مزيفاً قد يسعى لاستهداف بياناتك الشخصية.

علماً أن الأمر الوحيد المتاح عبر الفيسبوك بواسطة التطبيقات هو معرفة من قام بحذف حسابه من قائمة أصدقائك.

– و أيضاً يجب ألا نُغفل رسائل الإعجاب التي قد تكون وسيلة للإيقاع بمستخدم موقع التواصل، فكثير من رسائل الإعجاب الغريبة قد تصل إلى المستخدمين، كأن يدّعي أحدهم أنه قد رأى صفحة يومياتك، وأنه معجب بشخصيتك، ويرغب في التواصل معك، ويترك لك عنوان بريد إلكتروني أو رابطاً ما للتواصل معه. هذا الرابط قد يقودك إلى التورط في برمجيات تجسس أو اختراق، وكل ما يتوجب عليك فعله لحماية نفسك في هذه الحال هو تجنُب مثل هذه الرسائل.

أخيراً تذكّر أن خط الدفاع الأول والأساسي عن أمانك عبر الإنترنت عموماً، ومواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً، ليس برنامج الحماية من الفيروسات أو  جدران النار أو غيرها من تطبيقات وحزم برمجيات الحماية التي تستخدمها، بل هو أنت. لذا ابتعد عن كل ماهو مشبوه ولاتفتح الروابط الغريبة مباشرة.

العدد 1194 - 15/04/2026