بنوك السويداء تعاني من عجز باعتماد المركزي.. والرواتب بانتظار

السويداء- معين حمد العماطوري:

يعاني متقاعدو السويداء وأصحاب الدخل المحدود من استلام رواتبهم الشهرية وفق الحاجة الشهرية والمخصصة لهم مالياً، وقانونياً، ودستورياً، وذلك بعد أن حدد استلام الراتب الشهري من البنوك الموطنة فيةا رواتب المتقاعدين، إضافة إلى مؤسسة البريد، التي يُمولها المصرف المركزي بالسويداء.

لدى مراجعة الإدارة العامة للعديد من البنوك أكدوا أن المصرف المركزي بالسويداء لا يعاني من نقص الاعتماد، بل من عدم وجوده من تاريخ الحصار المفروض على السويداء وعدم توفر السيولة نهائياً به، والأهم أيضاً عدم تفعيل نظام التشغيل فية السيستم system من بداية هذا العام.

يعاني من نقص في الاعتماد الواردة من المصرف المركزي بدمشق، وهذا يشكل عبئاً كبيراً على نقص الموارد والامكانيات في منح الرواتب والأجور في الفترة الزمنية المخصصة المطلوبة، وخاصة للمتقاعدين المدنيين والعسكريين.

إذ كثيراً ما يعاني كبار السن وبعض العجزة من البيروقراطية السائدة التي من شأنها الالتزام بقواعد العمل المصرفي، إضافة إلى ضعف شبكة التواصل، والمعاملات الرقمية، الأمر الذي يجعل المسن المتقاعد يقف أحياناً ساعات، وربما يضطر أن يعود في اليوم التالي للحصول على مخصصاته المالية، وهذا ما يسبب له تكاليف في النقل إضافة إلى تأثيره السلبي على وضعه الصحي وهدر الوقت، وهذا يعود للحصار المفروض على السويداء وتداعياته السيئة على الحياة المعيشية اليومية.

يشكل عدد المتقاعدين الذين يستلمون رواتبهم من مصارف السويداء أقل من ٥% من عدد المتقاعدين ونسبة ٩٥% تستلم معاشاتها من مصارف دمشق.

ليس مبرراً للحكومة الانتقالية والعاملين في البنك المركزي بدمشق، الحصار المفروض على السويداء منذ ما يزيد على عام ونصف أن يبقى العجز مستمراً، والرواتب لا تصل لأصحابها في الوقت المناسب.

كذلك هناك مخصصات وأرصدة لا يمكن السماح باستردادها بشكل كلي، بل على دفعات بما لا يتجاوز 3 ملايين شهرياً علماً أن الرصيد قد يكون أكثر بكثير، الأمر الذي يعطل حركة النشاط الاقتصادي والقوة الشرائية وعجلة تطور الاقتصاد المحلي.

إلى متى يبقى الحصار مفروضاً على السويداء وأهلها؟

وإلى متى قرارات البنك المركزي تبقى حاجزة للأموال المطلوبة للنفقات وقضاء حوائج المجتمع؟

وأين تذهب عائدات الأموال المتبقية في البنوك المركزية إذا لم ترسل إلى فروعها في السويداء؟

وما هو ذنب المتقاعد الذي يقف ساعات ويعود لأيام لاستلام مخصصاته المالية؟

كل ذلك وغيره ينبغي إيجاد الحلول الناجعة لها وبالسرعة لأن الجوع باب يدق ناقوس خطره على أفراد المجتمع كافة.

العدد 1218 - 7/10/2026