سنواتٌ طويلة من العمل والعطاء، أفنوا خلالها أعمارهم في خدمة المجتمع، واليوم يتقاضى كثير من المتقاعدين معاشات لا تكفي لتأمين أبسط احتياجات الحياة.
نعم، زيادة المعاش التقاعدي مطلب أساسي وعاجل، لكن حقوق المتقاعد لا تتوقف عند الراتب.
* من حقّه أيضاً: تأمين صحي عادل يخفّف عنه تكاليف العلاج، كأدوية الأمراض المزمنة بأسعار مدعومة.
* حماية معاشه من انهيار القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار.
* دعم تكاليف المواصلات أو تخفيضها.
* تسهيلات في الكهرباء والتدفئة والخدمات الأساسية.
* إنجاز سهل وسريع لمعاملات التقاعد، دون طوابير وانتظار طويل.
* إعداد وتطبيق برامج دعم للمتقاعدين الأكثر حاجة.
* إعطاء أولوية لكبار السن في المؤسسات والخدمات الحكومية.
المتقاعد لا يطلب صدقة..
بل يطالب بحقوقه وكرامته، بعد سنوات من العمل.
فلنرفع صوتهم معاً، ولنحوّل معاناتهم إلى قضية مجتمعية لا يمكن تجاهلها!
المصدر: صفحة (المحلية)