ميسلون وشقيقاتها.. في البـال دائمـاً!
في الرابع والعشرين من تموز يستعيد السوريون ذكرى معركة ميسلون (1920)، التي واجه فيها متطوعون، سلاحهم حبّ الوطن، والإرادة، والعزيمة الصادقة، يقودهم وزير الدفاع يوسف العظمة (جمر الوطنية المتّقِدة ومنارة النضال الوطني)- حسبما يصفه الباحث المؤرخ عبد الله حنّا- واجهوا جيشاً فرنسياً يقوده الجنرال غورو، مدجّجاً بأحدث الدبابات والمدافع والطائرات، فضلاً عن انتصارات فرنسا في الحرب العالمية الأولى.
كان يوسف العظمة ورجاله الشجعان يدركون سلفاً أنهم يدخلون معركة خاسرة.. لكنهم أبوا أن يسلّموا بدخول الغزاة إلى بلادنا المستقلة حديثاً، آنذاك، دون مقاومة!
سيبقى يوسف العظمة ويوم ميسلون رمزاً شامخاً يعتزّ به السوريون، ومنارةً للوطنية، ومؤسّساً للثورات التي تلته في أنحاء البلاد، وأبرزها الثورة السورية الكبرى (1925-1927)، ولنضال السوريين حتى تحقق جلاء آخر جندي من جنود الاحتلال الفرنسي في 16/4/1946، فصار السابع عشر من نيسان عيداً للجلاء.
