عن أي واقعية تتحدثون؟!
(النور):
بذريعة الواقعية، يطالبون شعبنا الفلسطيني باﻻبتعاد عن النضال المسلح في مواجهة آلة التدمير الصهيونية، التي اشتدت عدوانيتها مستغلة (واقعية) بعض القادة المتخاذلين الذين آمنوا بأن العين ﻻ تقاوم المخرز.
الواقعية.. أعطت الفلسطينيين وعوداً.
الواقعية.. أتاحت للكيان الصهيوني أن يتعملق ويتحول إلى دركي إقليمي أمريكي استباح الشرق اﻷوسط برمته.
الواقعية.. لم تشفع لشعبنا في فلسطين لدى الأمريكيين وحلفائهم.
الواقعية.. لم تنشئ للمشتّتين في مشارق اﻻرض ومغاربها وطناً.
لا (تؤستذوا) على من شاهد بأم عينه واقعية الصهيونية.
يا أخي الفلسطيني.. أخرِج سكّينك من تحت معجن الخبز.. من تحت شتلة الحبق، فمكانها في صدور الصهاينة التي تتنفس الهواء المسلوب من رئتيك.
هي لغة واحدة يفهمها الصهيوني.. فحدّثه بها.
المجد للمدافعين عن وجودهم في مواجهة آلة السحق الفاشية!