مهرجان خطابي في الجزيرة بمناسبة الذكرى الـ 98 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري

بمناسبة الذكرى الـ 98 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري، نظمت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد في الجزيرة مهرجاناً خطابياً، يوم الجمعة 18/11/2022، في مكتب الحزب بالقامشلي. وقد ألقيت في المهرجان كلمات اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، ورابطة النساء السوريات، واللجنة المنطقية للحزب في الجزيرة.

 

كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي السوري ألقتها الرفيقة لورين عبد الله:

إشراك الشباب في الحياة السياسية

 

الضيوف الأعزاء.. الحضور الكريم!

أيها الرفاق.. أيتها الرفيقات!

لمن المفرح جداً الاحتفال بمناسبة تأسيس حزب يتبنى مبدأ تحقيق العدالة والمساواة والحرية والأمان للإنسانية.

ثمانية وتسعون عاماً من النضال والكفاح بكل السبل المتاحة من التظاهر والاعتقال في الشوارع، وتحت أقبية السجون ورحمة الجلادين، إلى منابر المجالس والنقابات إلى حرب الجرائد والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.

هكذا هو النضال حسب الظروف والمنعطفات، فنحن نعمل فن الممكن، ومستعدون لكل الظروف، مسترشدين بالماركسية اللينينية ومنهجها المادي الجدلي التاريخي، وبكل ما هو تقدمي في الفكر الإنساني لأجل بناء مجتمع إنساني ديمقراطي علماني يحقق حرية الإنسان ورفاهيته، ويصون كرامته، ولأجل إلغاء كل أشكال الاستغلال والاضطهاد.

أيها الحضور الكريم..

إننا في منظمة اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، التي تأسست عام 1949، بجهود الحزب الشيوعي السوري، نسترشد بالمنهج العلمي والتنويري، لتحقيق أهداف الاتحاد وبرنامجه، وهي مفتوحة الأبواب لكل الشباب في سورية وتتمتع باستقلالية على مستوى النشاط والتنظيم.

آمنت هذه المنظمة بموقف الحزب بأن حل الأزمة السورية لن يكون إلا سلمياً، دون التهاون في المواجهة العسكرية مع المنظمات الإرهابية وحلفائها، وبالتوافق بين جميع المكونات السياسية والاجتماعية في البلاد، عبر حوار وطني شامل يحافظ على سيادة سورية ووحدتها أرضاً وشعباً، ويضمن حق المواطنين السوريين في اختيار دستورهم ونظامهم السياسي وقادتهم دون تدخل خارجي.

من مواقف كهذه كان الاتحاد يسعى، كما يجب على كل القوى والأحزاب السياسية أن تسعى، إلى جذب فئة الشباب وأدلجتها واستقطابها لأنها الفئة الأكثر حيوية وقدرة على العطاء والإنتاج.

كما يجب إشراكهم الفعّال في الحياة السياسية وفي مراكز اتخاذ القرار بعيداً عن بعض العقليات السياسية الانتهازية المتمسكة بمكاسب مناصبها، متناسية أن الشيخوخة قد تنخر ونخرت فعلياً في هيكلية أغلبية الأحزاب التقدمية في سورية.

ويتم ذلك بإفساح المجال للشباب الواعي بالانخراط في الحياة السياسية ضد قوى الشر والظلام التي قد توهمت بأن لها مجال العمل السياسي في سورية، ويتحقق ذلك بتأمين كل مستلزمات هذا الانخراط، من توفير التعليم المجاني بكل مستوياته، وتأمين السكن والعمل والعيش الكريم وإلغاء كل أسباب الهجرة.

كل الرحمة لشهداء الوطن والحزب والمدافعين عن الحرية والعدالة.

ألف تحية لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري.

أكاليل غار للحزب الشيوعي السوري الموحد بعيد تأسيسه الثامن والتسعين.

شكراً لحسن استماعكم.

 

 

كلمة رابطة النساء السوريات ألقتها الرفيقة بروين عمرو:

نشر الوعي بقضايا المرأة والنضال من أجل حقوقها

 

أيها الرفاق.. أيتها الرفاق!

أيها الأصدقاء.. أيتها الصديقات!

باسم رابطة النساء السوريات أرحب بكم جميعاً، ويسعدني أن ألقي كلمتي هذه بمناسبة عزيزة على قلوبنا ألا وهي الذكرى الثامنة والتسعون لتأسيس الحزب الشيوعي السوري الموحد.

هذا الحزب الذي ناضل ويناضل من أجل سورية ديمقراطية علمانية تقدمية، تحقق مصالح العمال والفلاحين، وتحافظ على حقوق المواطنين السياسية والمدنية ضمن إطار حرية الوطن وسيادته ووحدته أرضاً وشعباً.

أيها الحضور الكريم!

لقد أولى الحزب الشيوعي السوري الموحد اهتماماً خاصاً بموضوع المرأة، وفي أول وثيقة أصدرها أعلن أن تحرر المجتمع لا يمكن أن يتحقق دون تحرر المرأة وأخذها دورها المناسب في المجتمع.

ورفض الحزب كل أشكال التمييز في المجتمع على أساس بيولوجي بين المرأة والرجل، واعتبر أن تحرير المرأة مرتبط بالتحرر من الاضطهاد الطبقي من ناحية، وبإشاعة الديمقراطية في البلاد من ناحية أخرى.

واعتبر الحزب عمل المرأة في مجال الأمومة مهمة مجتمعية شاملة لا أنثوية، وإن عمل المرأة المنزلي عمل منتج بكل ما يترتب على ذلك من حقوق.

الأصدقاء والصديقات!

إن رابطة النساء السوريات التي تأسست عام 1948 وبمساهمة من الحزب الشيوعي السوري هي منظمة نسائية شعبية جماهيرية تتوجه بنشاطها إلى العاملات والفلاحات وربات البيوت لنشر الوعي النسوي بقضايا المرأة والنضال من أجل حقوقها.

ومثلها مثل كل المنظمات في سورية تأثر عملها خلال سنوات الأزمة السورية ولكنها عادت تدريجياً للقيام بدورها، ففي عام 2018 عقدت الرابطة مؤتمرها الثامن وانتخبت لجنة تنفيذية لقيادة عملها على مستوى البلاد.

أيها الحفل الكريم!

للرابطة تاريخ طويل مع الحزب الشيوعي السوري الموحد، وهي رافد قوي له وتؤيده في كل مواقفه في كل مراحل الأزمة السورية، ونؤكد على رؤيته السياسية بما يحقق الأمان والسلام للبلاد دون أي تدخل خارجي.

تحية إلى الحزب الشيوعي السوري الموحد في ذكرى تأسيسه الـ98.

تحية إلى كل النساء اللواتي قاسين من جوع وفقر وتشريد وتهجير داخل البلاد وخارجها.

تحية لأرواح شهداء الوطن.

وفي الختام كل الشكر لكم ودمتم ودام الوطن بألف خير.

 

 

 

كلمة الرفيق ملول حسين

(سكرتير المنظمة، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد):

 

أيتها الرفيقات والرفاق!

أيها الأصدقاء والاخوة والأخوات، الحضور الكريم!

نقف اليوم وإياكم أمام ذكرى مهيبة، أمام حدث تاريخي ذي مدلولات عميقة، يوم له أثره في حياة وتطور بلدنا وكل فردٍ منا نحن الشيوعيين السوريين، نقف أمام ذكرى تأسيس حزبنا الشيوعي السوري، ففي الثامن والعشرين من تشرين الأول حلت الذكرى 98 لميلاد الحزب، حزب العمال والفلاحين وسائر الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم، حزب الجلاء والاستقلال والدفاع عن طموحات الشعب السوري إلى وطن حر ديمقراطي علماني، وشعب سعيد يتمتع فيه كل مكوناته بحقوقهم المشروعة على قاعدة وحدة وسيادة سورية أرضاً وشعباً. حزب الشعب والوطن،

هذا الوطن الذي عانى من الاحتلال الفرنسي وهيمنة العلاقات الإقطاعية عليه، ومن السياسات الاقتصادية الليبرالية للحكومات المتعاقبة. واليوم، إضافة إلى ذلك يعاني من الاحتلال الصهيوني والتركي والأمريكي ومن الفصائل الإرهابية التي تدنس أرض الوطن.

لقد جاء تأسيس الحزب هذه الأداة الثورية تعبيراً عن حاجة موضوعية وتلبية لضرورات النضال التقدمي الوطني والاجتماعي والقومي الإنساني، وقد كانت تعاليم الماركسية واللينينية هي التعاليم التي سعى الشيوعيون السوريون للاهتداء بها وبنهجها المادي الجدلي والتاريخي في جميع ميادين نشاطهم ولتحقيق أهدافهم المرحلية والاستراتيجية.

 

الإخوة والأخوات!

اليوم رغم كل المتغيرات الجارية تزداد قناعة الشيوعيين السوريين بأن الخيار الاشتراكي يظل الخيار الصحيح، وبأن المستقبل ليس للرأسمالية المتوحشة، وإنما للاشتراكية الحقة المتطورة، وبأن الماركسية اللينينية بوصفها هادياً ودليل عمل تبقى أكثر علوم المجتمع دقة وغنى، وأقدرها على التطور والتجدد والتأثير الفعال في مسار البشرية، ولا أريد الإطالة هنا بل الإشارة وكلكم شهود على غياب الاتحاد السوفييتي، ما أدى إلى غياب التوازن في العلاقات الدولية وانفراد أمريكا كقطب وحيد بمصير البشرية، وها هي ذي تقود العالم نحو أتون حرب عالمية ثالثة عبر ما يجري في أوكرانيا.

لقد قدم الحزب في جميع المراحل التي اجتازتها البلاد طوال العقود المنصرمة، وقدم الكثير مما هو ناصع ومضيء، وما يزال الحزب مصمماً على متابعة هذه المسيرة مبيناً قدرته على المزيد من العطاء، مؤكداً كما دلت على ذلك مؤتمراته المتتالية وخاصة مؤتمره الثالث عشر، تمسكه بمبادئه وأهدافه وحرصه على الاستمرار ورغبته في التجديد والانفتاح واستعداده لكل تضحية في سبيل الشعب والوطن، وبغض النظر عن بعض الأخطاء في هذه المرحلة أو تلك، فقد ترك الحزب بصماته الواضحة على مجمل التطورات التي شهدتها البلاد وعبر العقود المنصرمة.. نحن الشيوعيين السوريين لن نبالغ بما قمنا ونقوم به، إلا أننا نرفض أي محاولة لإنكاره أو التقليل منه أو لتخفيف دوره في مختلف مناحي الحياة الوطنية والطبقية والأممية.

إن جوهر سياسة حزبنا في الوضع الحالي ضد المحاولات الأمريكية المتحالفة مع الصهيونية لاستباحة الشرق الأوسط تتلخص في مواجهة الاحتلال الصهيوني الأمريكي التركي للأرض السورية، ومقاومة محاولات التطبيع ووأد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير، ودعم صمود شعبنا وجيشنا للحفاظ على استقلال سورية ووحدة ترابها ومن أجل عودة الانسجام إلى النسيج الوطني الاجتماعي والإثني والقومي المتنوع، وبذل الجهود الداخلية والدولية الصادقة الساعية إلى حل الأزمة السورية حلاً سلمياً، وعقد حوار وطني سوري سوري شامل، بمشاركة جميع الأطراف السياسية والاجتماعية والإثنية دون تهميش لأي مكون، والتوافق على إنهاء الأزمة السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية، وتحديد مستقبل بلادهم الديمقراطي التعددي العلماني، وبذل الجهود الحكومية لتخليص المواطنين من أزمتهم المعيشية التي تحولت إلى كابوس مخيف، عبر زيادة التدخل في الأسواق، واستمرار الدعم للفئات الفقيرة والمتوسطة التي تعد السند الحقيقي لصمود سورية، ومن أجل وضع حد للفساد الذي أصبح يتحكم بمفاصل رئيسية في الاقتصاد والإدارة.

الحضور الكريم!

في المرحلة الراهنة يعمل الحزب لتعزيز الديمقراطية وتوسيعها وترسيخ الحياة الدستورية، إذ يطمح السوريون إلى دستور عصري يحفظ ويحمي حقوق كل مكونات الشعب السوري وضمان سيادة القانون، وقانون عصري للأحزاب والصحافة وتحقيق المزيد من الانفراج في الوضع الداخلي، وإطلاق سراح معتقلي الرأي.

أعار الحزب اهتماماً خاصاً للنضال في سبيل مطالب الجماهير الشعبية، لذا كان الشيوعيون السوريون من أوائل المناضلين في سبيل تشكيل النقابات العمالية من أجل حياة أفضل لجماهير الطبقة العاملة، واليوم يستمر الحزب على مواقفه التاريخية، يناضل في سبيل التوازن بين الأجور والأسعار وضمان حق العمل والسكن والضمان الصحي، خصوصاً للأجيال الشابة قد تساعد على وقف الهجرة التي تشكل كارثة لمستقبل البلاد.

ووقف الحزب بحزم ضد كل أشكال الاستبداد الإقطاعي والحكومي بحق الفلاحين، كان في مقدمة المناضلين من أجل الأرض للفلاح وفي سبيل الإصلاح الزراعي الجذري وتمليك الفلاحين سندات تمليك.

الاخوة والحضور الكريم!

من دواعي فخرنا واعتزازنا بماضينا النضالي، أن نذكر دور منظمتنا، منظمة الجزيرة للحزب الشيوعي السوري، فقد ساهمنا في تأسيس النقابات العمالية، منها نقابة عمال الميكانيك والبناء والعتالة، ودافعنا عن الفلاحين، وشكلنا لجاناً فلاحية في المحافظة لتوعيتهم ووحدتهم وتعاونهم وربط نضالهم بنضال الطبقة العاملة في أوائل الخمسينيات، وقاد الحزب معارك فلاحية ضد الإقطاع لمنع طردهم من قراهم وتأمين الأرض لهم، وقدم الحزب شهداء لمعاركه الطبقية هذه.

وبكل فخر نتذكر تطوع مئات الشيوعيين من أبناء منطقتنا في المقاومة الشعبية، فقد حملوا السلاح وحفروا المتاريس على حدود الوطن أثناء التهديدات التركية، وكذلك تطوع المئات من الرفاق الشيوعيين من أبناء المنظمة في العمل الفدائي ليحاربوا إلى جانب الشعب الفلسطيني واللبناني وقد جرح البعض واعتقل البعض، ومنهم من حصل على أوسمة البطولة.

الحضور الكريم!

إننا نرى أن تحالفنا مع حزب البعث العربي الاشتراكي وباقي أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية تحالف استراتيجي وسنعمل من أجل تعزيز هذا التحالف وتطوير عمل الجبهة وتعميق وتوسيع صلاتها وتفعيل دورها في حياة البلاد، وكذلك مع كل القوى الوطنية المخلصة، وقد أكد أهميتها الدكتور بشار الأسد رئيس الجبهة الوطنية التقدمية- رئيس الجمهورية، قائلاً: (لو لم تكن الجبهة موجودة، لأوجدناها).

سيظل في الذاكرة ذاك الموقف الذي اتخذه الحزب في سبيل دعم عملية تأميم قناة السويس التي أقدم عليها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وقد تطوع المئات من الشيوعيين من هنا وأبدوا استعدادهم للذهاب إلى مصر عبد الناصر ليحاربوا إلى جانب الشعب المصري ضد الغزاة أثناء العدوان الثلاثي.

الرفاق والرفيقات.. الحضور الكريم!

كما ناضل الحزب طوال مسيرته من منطلق كونه فصيلاً من الحركة الشيوعية والعمالية العالمية، وكان الأساس النظري والأيديولوجي لموقفه الأممي هذا هو تعاليم الماركسية اللينينية وشعاراها الأساسيين (ياعمال العالم اتحدوا.. وأيتها الشعوب المضطهدة اتحدوا).

إن قوى التحرر والتقدم والسلام تشعر اليوم أكثر من أي وقت كم كان وجود الاتحاد السوفييتي وتطوره ضرورياً لخلق توازن على المسرح العالمي ومنع تفرد القطب الواحد بمصير البشرية، وإن موقفنا المؤيد لروسيا في أوكرانيا ليس نابعاً إلا من هذا.. الآن المعركة ليست مع أوكرانيا بل مع أمريكا وحلفائها، وتستميت أمريكا للحفاظ على هيمنتها العسكرية والاقتصادية على العالم، هدفها إضعاف أوربا لتبقى حديقة خلفية وتابعة لها، وإضعاف روسيا والصين اللذين يسعيان إلى عالم متعدد الأقطاب.

اليوم كل القوى المعادية للإمبريالية مدعوة لإيجاد الأشكال المناسبة بأداء وتصعيد النضال الأممي ولمجابهة التحديات الراهنة، وقدم الحزب تضحيات كثيرة وقدم العشرات من الشهداء على هذا الطريق وفي المقدمة الرفيق فرج الله الحلو، حسين عاقو، عبد القادر الأخوان جورج عدس، نزيه الجمالي، ناصر عيسى، نضال آل رشي، حاج عمر هيواني شهداء على درب النضال المشرّف.

وبمناسبة الذكرى الثامنة والتسعين لميلاد حزبنا، نحيي جميع شهداء الشعب والوطن وحزبنا، وننحني إجلالاً واحتراماً لذكراهم الخالدة.

الحفل الكريم.. الأخوات والاخوة..

إن وحدة الشيوعيين السوريين تبقى هاجسنا وأمنيتنا وسنناضل من أجل تحقيقها، ونرى أن كل الإمكانات متوفرة كما دل على ذلك تجربة المؤتمر السادس والسابع الموحد. إننا ندعو إلى المزيد من الجهد من أجل الوحدة منطلقين من أن الانقسام ظاهرة عابرة في حياة الشيوعيين السوريين الذين لابد أن يتوحدوا في حزب شيوعي واحد.

إن الشيوعيين السوريين وهم يلاقون الذكرى الـ98 لتأسيس حزبهم، يعلنون عن دعمهم وتأييدهم للسياسة الوطنية السورية في نضالها من أجل تحرير الجولان الحبيب وطرد الغزاة المحتلين العثمانيين الجدد وأمريكا، وتطهير أرض الوطن من دنسهم.

ونرى أن الاهتمام بشعبنا من أجل تحسين أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية والمعاشية يعزز الالتفاف حول السياسة الوطنية.. من هنا لابد من حماية القطاع العام وتحسين أدائه وتخليصه من المعوقات وزيادة إنتاجه ومنحه امتيازات حتى يلعب دوراً هاماً وريادياً في تطوير اقتصادنا ومحاربة البرجوازية الطفيلية والبيروقراطية البازغة من رحم الوضع الناشئ وتجار وسماسرة الحروب الذين ينهبون الشعب والدولة معاً عبر منظومة فساد في الاقتصاد والإدارة، وندعو إلى ضرورة تطبيق قانون الإصلاح الإداري الذي أصدره السير الرئيس د. بشار الأسد، والذي يدعو إلى إصلاح إداري واجتماعي ومكافحة الفساد وسارقي قوت الشعب والأموال العامة.

كما ندعو إلى حماية الفلاحين واضعي اليد والمنتفعين ومنحهم سندات تمليك أسوة بباقي المحافظات، وإيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل، كل هذا يخلق ارتياحاً لدى الجماهير بالمحافظة ويضع حداً للهجرة ويعزز الوحدة الوطنية والالتفاف حول النهج الوطني لسورية.

الحضورالكريم!

تحية إلى الرواد الأوائل يوسف يزبك وفؤاد الشمالي وأرتين مادويان وناصر حدة ومحمود الأطرش وخالد بكداش ونقولا شاوي ورشاد عيسى وغيرهم.

تحية إكبار وإجلال لشهداء حزبنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل وطن حر وشعب سعيد.

تحية إلى جميع الشيوعيين أينما كان موقعهم.

تحية إلى قواتنا المسلحة حماة الوطن.

تحية إلى أهلنا في الجولان وفلسطين المحتلة.

تحية إلى جميع الشعوب المناضلة من أجل حريتها واستقلالها.

كل التضامن مع كوبا المناضلة وشيوعيي وطن لينين العظيم في نضاله من أجل التقدم والاشتراكية.

الحرية لمعتقلي الرأي.

تحية إلى الرفاق الذين ساهموا في نشر الفكر الاشتراكي وبناء الحلقات الأولى للحزب في الجزيرة الدكتور إنجيان صعيب وناصر حدة، أراكيل، نوري الخالدي، جكر خوين، رشيد كرو، نديم البيطار وغيرهم.

كل التحية للرفاق الذين تابعوا النضال لتبقى راية الحزب مرفوعة في الظروف الدكتاتورية والعهود السرية منهم رمو شيخو، عبدي يوسف، عثمان إبراهيم، حسين عمرو، يعقوب كرّو وغيرهم.

ألف تحية لكم جميعاً، ولشعبنا الباسل الذي يعود له كل الفضل بالانتصارات الذي يقف خلف جيشه الذي يحقق الانتصارات.

عاش حزبنا الشيوعي المجيد في الذكرى 98 لتأسيسه.

شكراً لإصغائكم، وعذراً على الإطالة.

 

 

لقطات من الاحتفالية:

 

العدد 1194 - 15/04/2026