أبرز ما جاء في كلمة بوتين خلال مراسم توقيع انضمام 4 مناطق جديدة إلى روسيا الاتحادية

شهد الكرملين، يوم الجمعة الماضي، حدثاً تاريخياً انتظره الملايين من سكان مناطق دونباس، وزابوروجيه، وخيرسون، يتمثل في توقيع اتفاقيات انضمام هذه المناطق الأربع إلى روسيا الاتحادية، استناداً إلى الاستفتاء الذي جرى في هذه المناطق مؤخراً. وفيما يلي أبرز ما ورد في كلمة الرئيس بوتين:

–  المواطنون في لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوروجيه قاموا باختيارهم بالانضمام إلى روسيا وهذا حقهم.

–  حق تقرير مصير الشعوب حتمي وأجدادنا دافعوا عن هذه الأراضي.

–  لقد حافظ أجدادنا منذ يكاتيرينا العظمى على تلك المناطق وقاتل من أجل هذه المناطق أجدادنا في الحرب العالمية الثانية.

–  لقد دافع عن تلك المناطق أبطالنا البواسل أبطال روسيا الذين دفع بعضهم حياته ثمناً لذلك.

–  إن خيار الملايين من تلك المناطق هو مصيرنا ومستقبلنا المشترك، وتلك أحاسيس لن يتمكن أحد من نزعها منا.

–  أريد أن يستمع نظام كييف ومشغّلوه في الغرب أن سكان هذه المناطق أصبحوا مواطني روسيا إلى الأبد.

–  سوف نستعيد كل أراضينا ونحمي شعوبنا بكل ما نملك من وسائل.

–  سوف نبني تلك المناطق ونوفر الحياة الكريمة المستقرة الآمنة في جميع ربوع روسيا.

–  يجب أن تحترم كييف اختيار مواطني جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه.

–  ندعو كييف للتفاوض، لكننا لن نناقش اختيار الشعب، لقد تم ذلك ولن تخذل روسيا الشعب.

–  لقد سقطت أقنعة الغرب الذي حاول في عام 1991 أن يفتت روسيا ويحوّلها إلى شعوب متحاربة.

–  الغرب ينتهج سياسة الاستعمار الجديد من أجل الهيمنة على العالم وإسقاط الأنظمة.

–  الهدف الأساسي للغرب هو فكرنا وفلسفتنا.. الغرب لا يحتاج إلى روسيا، أما نحن فنحتاجها.

–  لقد أنهى الغرب بازدواجية معاييره كل الاتفاقيات والمواثيق

–  الغرب يقسم العالم إلى (عالم متحضر) و(بقية العالم)، وإلى (عالم أول) و(عوالم أخرى).

– الغرب يقول دائماً إنه يحمي ويدافع عن النظام والقواعد، ولكن من أين أتت هذه القواعد؟ معايير مزدوجة مصمّمة للحمقى.

–  نفخر بأننا كنا جزءاً من الحركة العالمية لتحرير الشعوب والدول خلال القرن العشرين.

–  حضارتنا تستند إلى ديانات اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية وتستند إلى الفكرة والكلمة الروسية.

–  الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تحتل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتتنصت على زعمائها.

–  القمح من أوكرانيا يذهب إلى أوربا و5% فقط يذهب للبلدان الفقيرة.

 

–  الغرب يتحدث عن (الردع) ويعني بذلك المواجهة والوقوف ضد أي مركز للتنمية المستقلة.

–  تفجير خط الأنابيب (السيل الشمالي) يعدّ تدميراً لبنية الطاقة التحتية لأوربا ومن الواضح مَن المستفيد.

– بوتين يتهم الأنجلو ساكسون بالتخريب الذي تعرضت له أنابيب السيل الشمالي لنقل الغاز الروسي.

–  لقد حل الغرب أزمته في الكساد العظيم بالحرب العالمية الثانية، وأزمة الثمانينيات من القرن العشرين بموارد الاتحاد السوفيتي المنهار.

–  كل من يشتكي من أزمة الطاقة يصفونه بـ(عدو الشعب)، ويعلقون تلك الأزمة على شماعة روسيا.

–  الغرب أصبح يرفض الديانات والقيم والعادات.

–  هل نريد نحن كشعب روسي أن يسمّى الوالدان بـ (الوالد رقم 1) و(الوالد رقم 2) بدلاً من الأم والأب؟

–  يدخل العالم إلى حقبة جديدة متعددة القطبية تدافع فيها الدول عن استقلالها وإرادتها ورغبتها في التنمية.

العدد 1194 - 15/04/2026