نعية

اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد بحلب تنعى لكم الشيوعي والنقابي صالح أشتر (أبو إبراهيم) وهو من مواليد حلب 1931، والفقيد كان شيوعياً منذ نعومه اظفاره وهو طالب، وقد اعتقل أكثر من مرة، وواحدة منها وهو يقدم امتحان البكالوريا وجرى اعتقاله لوجود جريدة الحزب معه آنذاك وحُرم من سنة دراسية، كما لوحق وسجن أيام الوحدة.

عمل في شركه شبارق للنسيج، التي جرى تأميمها وأصبحت الشركة الأهلية للغزل والنسيج، وقد عمل عامل ميكانيك وإصلاح للآلات، ومن خلال وجوده مع العمال قام بتحريضهم على الإضرابات والاعتصامات للمطالبة بساعات عمل أقل، ووجبة فطور، وتعويض عائلي، ونتيجة نضاله ومحبة العمال له تم انتخابه لنقابة الغزل والنسيج لأكثر من دورة نقابية.

ومن الطريف أنه لوحق في أحياء حلب القديمة مكان إقامته، فقام الجيران بمساعدته على الهرب عبر الأسطحة وخبأته امرأة شيخ معروف في مكان الحضرة للشيخ البدوي.

كما تم تهديده بالاغتيال في الثمانينات من قبل عصابات الإخوان المسلمين، وجرى إيقاف باص العمال والتفتيش عنه بالاسم، ومن حسن الحظ أنه لم يكن ضمن الباص آنذاك.

ولقد عمل على تثقيف نفسه فكان يكتب الشعر والنثر، وحفظ كثيراً من الشعر من الأدب الجاهلي إلى الحديث.

الرحمة لروح المناضل صالح أشتر، وبفقده فقدت حلب ومنظمة الحزب الشيوعي السوري الموحد أحد مناضليها الصلبين، وقد استمر على صلة بالحزب لآخر أيامه، ويتابع مسيرة الحزب أبناؤه وأحفاده.

قيادة الحزب الشيوعي السوري الموحد، وأسرة (النور) تتقدمان بالعزاء الحار من عائلة الراحل ورفاقه وأصدقائه.

العدد 1194 - 15/04/2026