فلسطين قضيتنا

بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أقامت منظمة مخيم جرمانا للجبهة الديمقراطية، بعد ظهر يوم الجمعة 18/2/2022، مهرجاناً سياسياً دعت إليه العديد من ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية والأحزاب السياسية، ومن بينهم منظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري الموحد، التي لبّت الدعوة وشاركت في المهرجان، وكان لها مداخلة موجزة في هذه المناسبة، ألقاها الرفيق ناصر قرموشة (أمين اللجنة الفرعية لمنظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري الموحد)، استعرض فيها محطات من تاريخ الجبهة منذ تأسيسها عام 1969 والدور الوطني والسياسي المقاوم الذي تبنّته، في مواجهة المخططات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، والتصدي لقوات (المارينز) في معركة تل البُنّي في لبنان عام 1983 التي استُشهد فيها رفيقنا الشيوعي المهندس (حكمت نايف القطان) وهو يقاتل في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. كما ركزت المداخلة على أهمية وحدة اليسار الفلسطيني، ورفض الاتفاقيات المنفردة التي خُطّط لها منذ عشرينات القرن الماضي مروراً بـ(أوسلو) وصولاً إلى ما سُمّيَ (صفقة القرن)، وأن يبقى النضال والمقاومة المسلحة وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتأكيد مواقف الحزب الشيوعي السوري الموحد في تقديم الدعم والمساندة من أجل نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير.

كما سلّط الضوء على عدوانية الإمبريالية الأمريكية في المنطقة عامةً، وسعيها إلى إثارة الفتن المناطقية والطائفية، ومؤامراتها، وتنظيم الإرهاب والإرهابيين، والاعتداءات على سورية وشعبها العظيم، والحصار الجائر، والتأكيد على فضل المواقف الوطنية ودعم الجيش العربي السوري في تحقيق الانتصار، وذلك نتيجة الوحدة الداخلية واللحمة الوطنية والصبر والتحمّل، فبذلك صمدت سورية ولم تزلْ.

كما وجّه تحية فخر واعتزاز لأهلنا في الجولان السوري المحتل، لصمودهم التاريخي ورفضهم الهوية الإسرائيلية.

فكلّ عام والجبهة الديمقراطية والشعب الفلسطيني بألف خير، والنصر لنا.

العدد 1194 - 15/04/2026