في الذكرى الـ 97 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري الموحد.. منطقية ريف دمشق تكرّم عدداً من قدامى الشيوعيين

بمناسبة الذكرى 97 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري الموحد، والذكرى 104 لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، وبحضور الرفيق نجم الدين خريط (الأمين العام للحزب)، والرفيق خليل داود (عضو المكتب السياسي للحزب، وبعض أعضاء اللجنة المركزية من دمشق والقنيطرة، كرّمت اللجنة المنطقية بريف دمشق للحزب، في مكتب اللجنة المركزية، عدداً من الرفاق الشيوعيين القدامى الذين تجاوزت أعمارهم سبعين عاماً، والذين ناضلوا في الحزب ومازالوا يناضلون في سبيل الطبقة العاملة ولقمة العيش والدفاع عن الوطن ووحدته ضد المستعمرين.

افتُتح التكريم بالوقوف دقيقة صمت تقديراً لأرواح شهداء الوطن والحزب، وألقى أمين اللجنة المنطقية بريف دمشق كلمة…

وقد ألقى بعض الرفاق القدامى المكرمين كلمات تحدثوا فيه عن نضالاتهم وتجاربهم وعملهم في الحزب، منهم الرفيق أسعد الخوري، الرفيق عبد المسيح البطرس، الرفيقة جورجيت كاترينا، الرفيق أبو ماجد من دوما، الرفيق ثليج مكنّا (أبو ربيع).

وفي الختام جاءت كلمة الرفيق نجم الدين خريط (الأمين العام للحزب)، تحدث فيها عن نضالات الرفاق الشيوعيين، ووجه الشكر للجنة المنطقية بريف دمشق لإقامتها هذا الاحتفال، وقال كان لابد من وجود شباب للاستفادة من تجارب الرفاق القدامى، والتواصل بين الجيل القديم والجديد.

أما عن وحدة الشيوعيين السوريين فقال نتمنى أن تأتي الذكرى المئوية للحزب وقد توحد الشيوعيون السوريون، وقد عملنا ونعمل على هذا المسار.. نعمل على تجميع كل القوى اليسارية، ما يطلبه السوريون والقوى اليسارية هو دولة ديمقراطية علمانية مدنية. الظروف التي نعيشها صعبة ولها أسبابها الموضوعية والتاريخية، أول من رفع الشعار ضد إسرائيل هم الشيوعيون، أول من أسس أول مقاومة هم الشيوعيون، حالياً نعمل على أرشفة وتحضير الفيديوهات والأفلام الوثائقية عن تاريخ الحزب.

هذه الظروف التي وجدت لابد أن تنتهي، أملنا كبير نحن الشيوعيين ستنتهي، من أجل هذا اليوم نناضل ونضحي بأغلى ما عندنا ونقتدي بالذين سبقونا، ومنهم فرج الله الحلو. لا يوجد أجمل وأفضل من الفكر الشيوعي.

الرفاق الذين ضحوا كانوا يعملون من أجل الوطن.. 150 شهيداً للحزب..

نتمنى لكل الرفاق الصحة والعافية ومزيداً من العمل والنضال.

وفي نهاية التكريم جرى توزيع الهدايا للرفاق وبطاقات التكريم وعددهم 12 رفيقاً ورفيقة.

الرفيق عمر حسام

 

 

كلمة الرفيق محمد طالب (أمين اللجنة المنطقية للحزب بريف دمشق):

الرفاق الأعزاء.. نرحب بكم جميعاً وباسمكم نرحب بالرفيق الأمين العام لحزبنا الشيوعي السوري الموحد والرفاق أعضاء المكتب السياسي وممثلي منطقيات دمشق والقنيطرة، ونبدأ احتفالنا بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الحزب والوطن.

الرفاق الضيوف والرفاق والرفيقات الحضور.. باسم اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد في ريف دمشق نرحب بكم جميعاً ونبارك لكم ونهنئكم جميعاً بمناسبة الذكرى الـ 97 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري والذكرى الـ 104 لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا وقلوب كل الوطنيين والشرفاء، إننا نحيي الرواد الأوائل الذين تأثروا بأفكار ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى وأسسوا الحزب الشيوعي السوري. نترحم على أرواح مؤسسي حزبنا الذين غرسوا جذور السنديانة الحمراء، التي تفرعت على امتداد سورية ولبنان وضربت جذورها عميقاً بين العمال والفلاحين والفقراء والمثقفين الثوريين والكادحين بسواعدهم وأدمغتهم، وأصبحت أفكار الاشتراكية منتشرة في كل المدن والقرى والأرياف السورية، وأصبح للحزب جماهيره ومؤيدوه، ولعب دوراً بارزاً في الدفاع عن العمال وعن الفلاحين، وظل مناضلاً عنيداً ضد الاستعمار والديكتاتوريات الرجعية، وساهم حزبنا مساهمة فعالة في نشر الوعي الوطني والطبقي بين جماهير الشعب على امتداد ساحات الوطن، كما ساهم في عملية التنمية وبناء المشاريع والسدود والمعامل والعديد من المنشآت الهامة اقتصادياً، وساهم في بناء سد الفرات العظيم، وكان حزبنا هو من طالب وعمل من أجل تحالف القوى الوطنية والتقدمية من أجل إنجاز مرحلة البناء الوطني.

إننا في الحزب الشيوعي السوري الموحد، نعلن تمسكنا بأفكار الثورة الاشتراكية ونعلن أن التجربة السوفييتية فشلت في بناء الاشتراكية، ولكن الاشتراكية هي الأكثر عدالة، وإن كل الشعوب سوف تصل إلى الاشتراكية، كل حسب خصائصه الخاصة وموروثه الوطني.

الرفاق والرفيقات.. تعرضت سورية وتتعرض لأبشع هجمة تكفيرية ورجعية بمساندة أعتى القوى الإمبريالية والصهيونية منذ استقلالها حتى الآن، ويرى حزبنا أن تجاوز آثار الحرب في سورية وعليها يتطلب الانتقال إلى نظام وطني ديمقراطي تعددي يصون وحدة البلاد ويحقق التنمية والمتوازنة لكل أجزاء الوطن ومواطنيه، ويتطلب اتباع نهج اقتصادي واجتماعي لمعالجة الآثار السلبية للسياسات الاقتصادية السابقة قبل الأزمة وأثناءها.

الرفاق الأعزاء!

إن المهام الماثلة أمامنا وأمام بلادنا هي مهام متعددة ومترابطة:

1- متابعة مجابهة العدوان الإمبريالي الصهيوني العثماني، وتحرير كامل التراب السوري وأولها الجولان الحبيب ومجابهة كل أشكال التقسيم.

2- العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي للقضية السورية يضمن استقلال الدولة السورية ووحدتها أرضاً وشعباً.

3-معالجة القضايا المتعلقة بحياة الجماهير الشعبية وزيادة دور الدولة الرعائي والاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية الشاملة وصولاً للعدالة الاجتماعية.

4- إجراء تغيير عميق في بنية النظام السياسي بغية الانتقال إلى دولة مدنية ديمقراطية تعددية علمانية وتقدمية في توجه نحو المجتمع الاشتراكي، تقوم على أساس المواطنة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

5- إيلاء القضايا الإنسانية الاهتمام الكافي، وخاصة ما يتعلق بالنازحين والمهجرين وضحايا الحرب من أسر الشهداء والمعوقين، والعمل الجاد لبحث أسباب استمرار نزيف هجرة الشباب والكوادر التعليمية والفنية.

كما نرى أن العمل من أجل تحقيق هذه المهام يتطلب قيام حركة شعبية ديمقراطية تقدمية لمواجهة الفكر التفكيري من ناحية والفكر الليبرالي من ناحية أخرى، كما أننا ندعو لعقد مؤتمر وطني عام يضم جميع مكونات الشعب السوري وقواه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بهدف طرح الأسس والوسائل العملية لإنجاز المهام المطروحة أمام البلاد، ويتطلب ذلك حشد جميع القوى الوطنية في سبيل ذلك وأولها وأهمها وحدة الشيوعيين السوريين، وتشكيل تحالف لكل قوى اليسار.

 

الرفاق والرفيقات!

إننا على ثقة تامة بأن الشعب السوري، الذي خاض هذه الحرب خلال العشر سنوات ببسالة وقدم خلالها بجميع قواه الحية وشرائحه أغلى ما يمكن تقديمه من تضحيات على جميع الصعد، سيتابع معركته حتى النهاية من أجل تحقيق الانتصار الناجز على جميع قوى العدوان والإرهاب، وتحقيق أهدافه في مجتمع الحرية والكرامة والتقدم والرفاه والعدالة الاجتماعية.

عاشت الذكرى الـ 97 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري..

عاشت الذكرى الـ 104 لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى.

عاش الحزب الشيوعي السوري الموحد!

العدد 987 - 30/11/2021