الجعفري: نرفض أي تدخلات خارجية تهدف إلى المساس بانتخاباتنا الشرعية

اعتبر بشار الجعفري (مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة)، أن مهمة غير بيدرسون (المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية)، تقتضي منه ومن الأمانة العامة رفع الصوت عالياً ضد التدخل التركي والأمريكي في شؤون سورية الداخلية، وضد فرض الولايات المتحدة والدول الأوربية إجراءات قسرية تتناقض مع مهمة المبعوث الخاص وتعيقها، لأن هذه الإجراءات تمنع الغذاء والدواء عن الشعب السوري بطريقة لا إنسانية، ويكذب كل من يدعي أنها لا تؤثر على حياة أطفال سورية ونسائها وشيوخها وباقي فئات الشعب.

وخلال جلسة لمجلس الأمن يوم الخميس 23/7/2020، عبر الفيديو، حول الوضع في سورية، أعرب الجعفري عن أمل سورية بأن تتم التحضيرات اللوجستية للاجتماع القادم (للجنة الدستورية) في وقتها، وبما يلبي متطلبات مشاركة الوفد الوطني، وأن تأخذ الأمم المتحدة الإجراءات الصحية اللازمة لحماية صحة المشاركين من عدوى وباء (كورونا)، بموجب القواعد التي تطالب بها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة السورية.

وجدد الجعفري شكر سورية لروسيا والصين، على مواقفهما النبيلة المستندة إلى مبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق، ورفضهما أي انتهاك لسيادة سورية، تحت مزاعم وادعاءات ثبت بطلانها، مبيناً أن هاتين الدولتين تحميان ما تبقى من روح القانون الدولي وأحكام الميثاق وتحولان دون تكرار جريمتي غزو الولايات المتحدة وبريطانيا للعراق وليبيا.

واستغرب الجعفري قيام الولايات المتحدة وغيرها من الدول التي تسير في ركابها بإصدار بيانات ومواقف ضد حق السوريين في ممارسة دورهم وحريتهم في انتخاب ممثليهم بكل حرية ومسؤولية وديمقراطية، مشيراً إلى أن سورية لم ولن تتدخل في استحقاقات دستورية أمريكية أو غيرها، على الرغم من كل ما يشوبها من عيوب ومخالفات، ومجدداً التأكيد على رفض سورية التام لأي تدخلات خارجية تهدف إلى المساس بانتخاباتها الشرعية، وبسيادتها ووحدة أراضيها وسلامتها، أو بقرارها الوطني المستقل.

العدد 921 - 29/07/2020