صدقي المقت وأمل أبو صالح إلى الحرية

عميد الأسرى السوريين في السجون الإسرائيلية صدقي المقت، فرض إرادته على سجّانيه، ونال حريته يوم الجمعة 10/1/2020، بعد 32 عاماً من الاعتقال، دون الخضوع لشروط الكيان الصهيوني، مؤكداً انتماءه لوطنه سورية، وتمسكه بالهوية السورية وحقّه بالحياة في منزله ببلدته.

والمقت هو عميد الأسرى السوريين، فهو أقدم أسير في التاريخ السوري المعاصر، إذ جرى اعتقاله في 23 أيار من عام 1985وهو من مواليد عام 1967 وينحدر من عائلة رفضت دوماً الاحتلال الإسرائيلي للجولان، وكان والده سليمان المقت اعتُقل أكثر من مرة ولفترات متباعدة، وكذلك أخواه: فخري، وبشر.

سلطات الاحتلال أفرجت عن المقت في آب من عام 2012 بعد 27 عاماً قضاها في معتقلاتها، وأعادت اعتقاله في 25 شباط من عام 2015 بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة مجدل شمس، كما أصدرت في 16 أيار 2017 قراراً بسجنه 14 عاماً بعد تأجيل محاكمته الصورية عشرات المرات.

وكان البطل المقت يؤكد من خلال الرسائل التي يوجهها من داخل زنزانته ثباته وتمسكه برفض الاحتلال والوقوف إلى جانب وطنه سورية وشعبها وجيشها في مواجهة الإرهاب، ويواصل صموده ومقاومته للاحتلال وسياساته مجسداً النضال الذي يخوضه أهلنا في مواجهة الاحتلال ومتمسكاً بالقيم الوطنية والنضالية التي طالما قدمها خلال سنوات قضاها في زنازين الاحتلال بمواجهة الممارسات الوحشية للمحتل.

وكان المناضل المقت قد أرسل من سجنه نهاية شهر تشرين الثاني 2019، رسالة تحية إلى المؤتمر الثالث عشر للحزب الشيوعي السوري الموحد، متمنياً النجاح لأعماله، ومؤكداً استمراره في النضال من أجل تحرير الجولان السوري.

قيادة الحزب الشيوعي السوري الموحد، وأسرة جريدة النور تتوجهان بالتهنئة للمناضلين المقت وأبو صالح لنيلهما حريتهما، بعد صموده البطولي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويؤكدان لأهلنا في الجولان العزيز على قلب كل سوري أن يوم استعادة الجولان إلى حضن الوطن آتٍ لا محالة.

العدد 912 - 20/5/2020