الخارجية السورية تستنكر بشدة التدخل الأمريكي الهدام وترفض التفاهمات الأمريكية التركية

أعربت سورية عن استنكارها الشديد لاستمرار التدخل الأمريكي الهدام فيها، والذي يرمي إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها مجددة رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التفاهمات الأمريكية التركية التي تشكل اعتداء صارخاً على سيادة ووحدة سورية أرضاً وشعباً.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين  يوم  الجمعة 26/7/2019: تعرب الجمهورية العربية السورية عن استنكارها الشديد لاستمرار التدخل الأمريكي الهدام في سورية، والذي يرمي إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها، والمس بوحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية.

وأضاف المصدر: تؤكد سورية مجدداً رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التفاهمات الأمريكية التركية والتي تشكل اعتداء صارخاً على سيادة ووحدة سورية أرضاً وشعباً وانتهاكاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن الذرائع التي يسوقها النظام التركي في عدوانه على سورية بحجة الحفاظ على أمنه القومي تكذّبها سلوكيات وسياسات هذا النظام الذي شكل ولا يزال القاعدة الأساسية للإرهاب، وقدم له كل أشكال الدعم اللوجستي.

وتابع المصدر: نبهت سورية مراراً إلى مخاطر المشروع الأمريكي في سورية، الذي يستهدف كل السوريين، وتجدد دعوتها بعض الأطراف التي تماهت مع هذا المشروع للعودة إلى الحاضنة الوطنية وألا تكون أداة خاسرة في هذا الاستهداف الدنيء لوحدة الوطن السوري، والتخلي عن أوهام يرفضها جميع السوريين بشكل مطلق.

وأردف المصدر إن الجمهورية العربية السورية التي تكافح الإرهاب بكل أشكاله منذ ثمانية أعوام تجدد التأكيد على الاستمرار في مطاردة فلول الإرهاب حتى القضاء عليه بشكل كامل على كل الأراضي السورية، والتصدي لكل الطروحات الانفصالية التي تشكل تهديدا لسيادة سورية ووحدتها وسلامتها الإقليمية، كما تؤكد في الوقت نفسه الاستمرار في التعاطي البناء للوصول إلى نهاية للأزمة عبر عملية سياسية يقودها السوريون بأنفسهم دون أي تدخل خارجي، وعودة الأمن والاستقرار إلى سورية الواحدة الموحدة.

وختم المصدر تصريحه بالقول: إن الشعب السوري الذي قدم التضحيات في مكافحة المجموعات الإرهابية لن يسمح لأيٍّ كان بالتطاول على سيادة سورية والمس بوحدة أراضيها، وهو اليوم أكثر عزيمة وإصراراً في الدفاع عن جغرافيا الوطن السوري والحفاظ على وحدته واستقلاله وقراره الوطني المستقل.

العدد 890 - 11/12/2019