أمانة حلب للثوابت الوطنية تناشد الحكومة إنهاء معاناة الحلبيين

أمام المستجدات اللاحقة التي طرأت على مدينة حلب وحالة الحصار عليها التي أقامتها المجموعات الإرهابية، وتفاعل الأوضاع المعاشية فيها، وفقدان معظم المواد الغذائية ومواد الطاقة، وارتفاع أسعارها ارتفاعاً أسطورياً، فإن أمانة حلب للثوابت الوطنية تدرك أن دواعي ذلك الحصار هو فَشَلُ تلك المجموعات في تحقيق انتصارات لها، أمام ضربات الجيش العربي السوري، وبنفس الوقت تطالب بإجراءات إسعافية عاجلة ونفير حكومي لنجدة المدينة، وتأمين احتياجاتها الأساسية، بدلاً من إطلاق الوعود والبيانات التي لا طائل فيها، وحتى لا نسمع جعجعة ولا ترى طحيناً. لقد مضى عام كامل وحلب تحت الحصار ولم تتخذ الحكومة والجهات الأخرى إجراءات  ناجعة لفك الحصار، بل إن الأوضاع تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وجميع الوعود والعهود تذهب أدراج الرياح. لقد أصبحت أعمال الخطف للمواطنين وسياراتهم مسلسلاً يومياً لجهات أمنية ولجان شعبية ومسلحين إرهابيين، إضافة إلى عشرات قذائف الهاون يومياً. إن حلب تدفع ضريبة مواقفها الوطنية الثابتة.. إننا نطالب بوضع رؤية استراتيجية لتخليص المدينة وإنهاء حصارها ومحنتها، نريد الالتزام بالحقوق والحدود، لا إطلاق الوعود.

7/7/2013

العدد 938 - 02/12/2020