دمشق تدين التصريحات الأمريكية والفرنسية الأخيرة

أدانت دمشق بشدة التصريحات الأخيرة لوزارتي الخارجية الأمريكية والفرنسية إزاء سورية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً فاضحاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح نقلته وكالة (سانا) للأنباء: إن (هذه التصريحات تؤكد من جديد التحالف القائم بين هاتين الدولتين والمجموعات الإرهابية المسلحة، ومحاولة لرفع معنوياتها بعد الهزائم المتتالية التي تتلقاها من بواسل الجيش العربي السوري).

واعتبر المصدر، أن هذه التصريحات جاءت لتؤكد مجدداً زيف مسؤولي هاتين الدولتين ونفاقهما، فهي تتناقض مع المبادئ والقيم التي يدعون لها، وفي مقدمتها أن الشعب هو مصدر الشرعية وليس رضا هذه الدولة أو تلك، والذي هو من مخلفات الفكر الاستعماري وعقلية الهيمنة والغطرسة والتفرد والذي يعتبر السبب الرئيسي وراء التوترات التي يشهدها العالم.

وأكد المصدر أن الشعب السوري، في تصديه اليومي للإرهاب التكفيري الظلامي وداعميه من القوى الإقليمية والدولية، هو اليوم أكثر تمسكاً بسيادة سورية ووحدتها أرضاً وشعباً والحفاظ على القرار الوطني المستقل.

وكانت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف، أدانت في السادس من الشهر الجاري ما أسمته قصف الجيش العربي السوري للمجموعات المسلحة في غوطة دمشق الشرقية، وتجاهلت الصواريخ التي أطلقها (جيش الإسلام) على دمشق واستهدفت الأحياء المدنية والجامعات والمساجد، وأدت إلى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين وأضرار مادية باهظة طالت الممتلكات.

كما جددت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جينفر ساكي مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي، وذلك رداً على إعلان المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أن الرئيس الأسد (جزء من الحل في سورية).

ثم سارت فرنسا على خطا أمريكا وأدانت القصف المكثف الذي شنه الطيران التابع للجيش العربي السوري على المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية. ولم يأت المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، في تصريح له على ذكر صواريخ (جيش الإسلام) التي استهدفت دمشق أكثر من مرة.

العدد 1194 - 15/04/2026