الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني ينتقد تدخّل الأردن في الحرب على سورية.. فرج اطميزه لـ«النور»: الأزمة السورية فاقمت أزمة الأردن الاقتصادية
الهجمة على سورية تستهدف مواقفها الوطنية وإنهاء القضية الفلسطينية
انتقد الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الرفيق فرج اطميزه السياسات الأردنية الداعمة للإرهابيين في سورية، وبيّن أن سبب الحرب والهجمة الظلامية التكفيرية على سورية هو نتيجة مواقفها الوطنية، لذلك سعت كل مخططات التحالف الصهيوني الأمريكي لإنهاء دورها الوطني لأنها عقبة كأداء أمام طمس القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن المطلوب أمريكياً اليوم إعادة ترتيب الوضع في المنطقة، ورسم خارطة سياسية جديدة لها بعد تقسيمها إلى عدة دويلات.
بيّن الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الرفيق فرج اطميزة في حديثه لـ (النور) أنَّ المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الأردني استحقاق تنظيمي للحزب ينعقد كل أربع سنوات تتجدد خلاله القيادات الحزبية، والأهم أنه استحقاق سياسي (لأننا نتوقف عند مرحلة سياسية لمدة أربع سنوات قضيناها في العمل السياسي والعمل الحزبي، لنعرف الجوانب الإيجابية ومواطن الخلل التي قد تكون قد حدثت)، ولفت أن المؤتمر السادس قدم دماء جديدة إلى قيادة الحزب بنسبة 52% وإلى المكتب السياسي بنسبة 48%.
وأكد الرفيق اطميزة أن نجاح المؤتمر ليس في جلساته الاحتفالية وإنما في مرحلة الإعداد والتحضير للمؤتمر إذ تحولت كل منظمات الحزب إلى خلايا للعمل السياسي والتنظيمي، وبشكل خاص لتقييم المرحلة السياسية التي عاشها الأردن، ولفت إلى الوثائق السياسية والبرنامج السياسي التي قدمت خلال المؤتمر.
الأردن والمخططات الأمريكية للمنطقة
أكد الرفيق اطميزه أن الحزب الشيوعي الأردني منذ بداية (الربيع العربي) توقف عند ما يجرى في سورية بشكل خاص، ذلك أنها تتعرض لهجمة شرسة من قبل الإمبريالية العالمية وبدعم وتواطؤ خليجي وبالدعم المالي والتسليح المتواصل.
وانتقد انخراط الحكومة الأردنية في أتون الأزمة السورية والذي تجلى في تسهيل تدفق عشرات الإرهابيين إلى سورية يومياً وتهريب السلاح إليها نتيجة عدم ضبط الحدود من الجانب الأردني، كما ظهر تدخل الأردن في الأحداث الأخيرة، وتسليط الضوء على غرفة عمليات (موك) في عمان التي تخطط وتبرمج لكل العمليات العسكرية ضد سورية، مطالباً الأردن بضبط الحدود مع سورية، وإغلاق مراكز تدريب العناصر الإرهابية، ورفض الزج بالقوات المسلحة الأردنية في أي تحالفات عسكرية، (فالجيش معني فقط بأمن الحدود مع العدو)، وقال: (الأردن يتغنى بدعمه للتنظيمات المعتدلة في الجنوب السوري ومنها (جبهة النصرة) و(الجيش الحر)، ولكن من يدعم هذه التنظيمات وهذه الفئات فهو يدعم المنظمات الإرهابية سواء أراد أم لم يرد).
وأشار إلى أنّ الأردن وضع نفسه في تحالف تقوده الولايات المتحدة ودول الخليج والذي يسعون من خلاله إلى القضاء على الدولة السورية وتفكيك مؤسستها العسكرية، مضيفاً: (إن أرادت أمريكا محاربة الإرهاب فعليها تجفيف المنابع الرئيسية لسلاح داعش ومحاصرة مصادره المالية)، وتساءل لماذا تشتري الولايات المتحدة وغيرها النفط المهرب من قبل المنظمات الإرهابية الداعشية إن لم يصب ذلك في مصلحة المخطط الأمريكي؟.
ضغوط عديدة
وأكد الرفيق اطميزه أن الوضع السوري الراهن مقلق خاصة مع تبدل السياسة الخارجية الأردنية، تحت الضغوط الكبيرة من محور (السعودية – قطر – تركيا) على الأردن، لافتاً إلى وجود معلومات بأن الأردن تعرض لضعوط كبيرة من دول الخليج لابتزازه بحيث يقوم بدور مقابل تقديم الدعم والعون المالي له.
وأكد ضرورة أن ينأى الأردن بنفسه عن التحالفات الإقليمية والدولية، وإن كان جاداً في محاربة الإرهاب فعليه أن ينخرط في محور من يقاوم الإرهاب فعلاً، أي إلى الشعبين السوري والعراقي وهناك دور لدول أخرى إقليمية وعالمية تقول نعم لمحاربة الإرهاب بشكل دقيق وصحيح، أما أن تشترك تحت مسمى محاربة الإرهاب ضمن تحالفات إرهابية فهذا شيء خطير جداً، متسائلاً: (أي تحالف دولي ضد الإرهاب تقوده دولة الإرهاب العظمى وهي الولايات المتحدة).
سورية والقضية الفلسطينية
وعن الأسباب الكامنة وراء الهجمة العالمية الشرسة على سورية بين الرفيق أطميزه في حديثه لـ(النور) أن مخططات التحالف الصهيوني الأمريكي كافة تهدف لإنهاء الدور الوطني لسورية لأنها العقبة الوحيدة الباقية أمام طمس القضية الفلسطينية، وقال: (أنهى الأردن دوره في القضية الفلسطينية عبر اتفاقات (وادي عربة)، والسلطة الفلسطينية كذلك أنهت دورها عبر اتفاق (أوسلو)، أما مصر فقد خرجت مسبقاً من ساحة الصراع العربي الصهيوني من خلال اتفاق (كامب ديفيد)، حتى عندما حاول لبنان أن ينهي دوره في القضية الفلسطينية فإننا رأينا كيف استطاعت سورية أن تمزق (اتفاق أيار) وتنهي هذه المعاهدة المعادية للشعب اللبناني، وبالتالي لم يبقَ إلا الدور السوري).
وأكد كلامه باستحضار لقاءات سابقة جمعته مع الرئيس الراحل حافظ الأسد واللقاء الأخير مع الدكتور بشار الأسد قبل الأحداث، إذ جرى الحديث عن الدور السوري و(طرح على سورية أن تأخذ الجولان كاملاً شريطة أن تتنصل من الدور الوطني في القضية الفلسطينية)، مؤكداً أن هذا هو السياق التام لما يجري في سورية، والمطلوب إعادة ترتيب الوضع في المنطقة ورسم خارطة سياسية جديدة فيها من أجل الوصول إلى انهاء القضية الفلسطينية، وبذلك تتحول سورية والعراق لعدة دول وغير ذلك.
الشارع الأردني والأزمة السورية
أما عن نظرة الشارع الأردني لما يجري في سورية قال الرفيق اطميزه: (إن كانت بعض الأوساط الشعبية الأردنية قد خُدعت بأن ما جرى في سورية يشبه ما جرى في تونس وغير ذلك من الدول فقد تبين فيما بعد حجم التآمر الكبير جداً عليها، ولذلك جرى انتفاض كبير (باروميتر صاعد) بين جماهير الشعب الأردني وقواه الوطنية تضامناً مع الشعب السوري والدولة السورية ودورها الوطني).
لافتاً إلى إقامة فعاليات عديدة بدعوة من الأحزاب القومية واليسارية والنقابات المهنية، وشكلت لجنة شعبية باسم (اللجنة الشعبية الأردنية لنصرة سورية الشقيقة)، كما شكلت هذه القوى ملتقى وطنياً من أجل نصرة سورية وقامت بالعديد من الفعاليات، منها اعتصامات أمام السفارة الأمريكية في عمان لرفض السياسات الأمريكية والتنديد بغطرسة الولايات المتحدة، وإقامة فعاليات أمام سفارتي قطر والسعودية، يضاف إلى ذلك الكثير من الفعاليات التضامنية أمام السفارة السورية في عمان، كما لم يخلُ أي شهر من فعالية تضامنية على شكل مهرجان خطابي، مسيرات، حراك شعبي… تضامناً مع سورية الشقيقة.
وأكد الرفيق اطميزة أن القضية السورية هي في صميم الشارع الأردني، فعلى سبيل المثال دعا الحزب الشيوعي الأردني مؤخراً فعاليات سياسية وشخصيات وطنية إلى ملتقى وطني في مقر الحزب، إذ أقيمت فعالية تحت عنوان (واحد فقط) للتضامن مع سورية ورفضاً للتدخل الأردني في الشأن السوري، أخذت خلالها عدة قرارات ووضعت خطط للتحرك على الساحة الأردنية، وشكل لجنة متابعة، ومن هذه الخطط الدعوة إلى مؤتمر وطني شعبي أردني للتضامن مع سورية، وتشكيل إطار تنظيمي واسع (عمل جبهوي) يستمر في الأداء والعمل تضامناً مع سورية إلى أن تنجلي الغيمة السوداء.
وبين أن القوى الوطنية السياسية الأردنية القومية واليسارية كافة متوافقة في الموقف من سورية باستثناء الإخوان المسلمين، ولفت أن علاقة لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية انقطعت مع الإسلاميين بسبب الخلاف على الموقف من سورية، لأنهم رفضوا إدانة التدخل الخارجي في سورية، ورفضوا أن يعتبروا ما يجري في سورية هو عدوان عليها.
وأشار إلى وجود استهجان واستنكار شعبي كبير جداً للدور الأردني الرسمي بالنسبة للمسلحين الذين يخرجون من الأراضي الأردنية إلى سورية، كذلك رفضٌ للتصريحات الأردنية الأخيرة التي أعلنت تقديم العون والمساعدة للعشائر السورية والدروز السوريين وتأمين ممر آمن للجزيرة السورية.
معابر مغلقة واقتصاد متردٍّ
ولدى سؤاله عن انعكاس دعم الأردن للإرهابيين مادياً ولوجستياً، على الداخل الأردني.. خاصة أن الأردن تكبدت خسائر كبيرة بسبب إغلاق معبر نصيب الحدودي، وتدفق اللاجئين السوريين، قال ل النور): (إن الأردن من أكثر الأطراف في المنطقة العربية تأثر سلباً بما يجري في سورية، إذ انعكست الأزمة السورية على الاقتصاد الأردني والتجارة البينية بين البلدين، حيث تشكل الحدود مع سورية شريان حياة انعكس إغلاقها سلباً على حياة المواطنين الأردنيين)، ولفت إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في الأردن والتضخم الكبير في الأسعار.
وبين أن تلاقي الوضع الاقتصادي المتأزم داخل الأردن مع أزمة سياسية خانقة ومحيط إقليمي ملتهب سيؤدي إلى تضاعف الأزمة في الداخل، مشيراً إلى وجود دراسة رسمية أردنية تبين مقتل ثلاثة أشخاص يومياً داخل الأردن نتيجة جرائم اجتماعية، مؤكداً أنه مؤشر خطير جداً، وبالتالي (فأرضية الانفجار الاجتماعي موجودة في الأردن).
وأكد وجود تخوف وقلق جماهيري مما يجري في المنطقة، إذ يخشى الأردنيون من أن يشهد الأردن ما يحدث في سورية والعراق، قائلاً: (أزمتنا الاقتصادية تتفاقم بشكل كبير جداً، والخلاص من ذلك يتطلب وجود نهج وطني لحل الأزمة الاقتصادية ونهج ديمقراطي لمعالجة الأزمة السياسية).
وفيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية الأردنية بين أن الأردن حتى الآن ينهج منهج التبعية في سياساته، إذ يرهن قراره الاقتصادي بالمؤسسات النقدية الدولية، (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي)، مشيراً لأهمية الاقتصاد في الحياة السياسية، فمن يمتلك الاقتصاد يمتلك القرار السياسي، ولفت إلى موافقة البنك الدولي الأسبوع الماضي على منحة بقيمة 400 مليون دولار للأردن بدعم أمريكي أو بكفالة أمريكية، قائلاً: (إذا كفلني بـ400 مليون دولار إذاً سأدفع ثمناً سياسياً مقابل هذه القضية).
غياب الديمقراطية
وفيما يتعلق بواقع الحياة السياسية داخل الأردن لفت الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني إلى وجود تراجع ونكوص رسمي عن الديمقراطية وعن الإصلاحات السياسية في البلد، وبين أن قانون (الصوت الواحد) الذي أقرته الحكومة وأوصل مجلس النواب الحالي إلى قبة المجلس مرفوض شعبياً، مشيراً إلى أن إقرار قوانين كثيرة ترتبط بالحياة السياسية ساهم في تراجع الديمقراطية كثيراً إذ يوجد فيها روح العودة إلى العرفية والجوانب الأمنية، ومنها قانون الأحزاب وقانون البلديات وقانون اللامركزية وقانون الصحافة والنشر.
صمود وتحديات
وأكد الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني أنه بعد الولوج في العام الخامس من عمر الأزمة فشل المخطط بصمود الدولة والشعب والجيش السوري، إضافة للحلفاء الاستراتيجيين لسورية ومنهم روسيا وإيران والمقاومة اللبنانية، كذلك الرصيد الكبير لسورية بين جماهير الشعوب العربية وهو ما أعطى زخماً كبيراً جداً للدولة السورية، وقال: (إنها إحدى المقومات الرئيسية للصمود، فمهما استمرت الحرب فإن الصمود السوري واضح والثبات السوري واضح رغم المصائب الكبيرة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق).
ولفت أنه عندما تنجح إيران في توقيع اتفاق وشيك لملفها النووي سينعكس ذلك على الأوضاع في المنطقة برمتها، وهو ما يقلق إسرائيل، وفي الوقت ذاته تدرك روسيا المخاطر على المنطقة لأن القضية ليست قضية سورية وإنما قضية هيمنة دولية من جانب الولايات المتحدة وحلفائها على المنطقة، ذلك الذي لا ترضاه ولا توافق عليه روسيا، وشدد أن سياسة القطب الواحد بحكم الولايات المتحدة للعالم عقب انهيار الاتحاد السوفيتي 1991 قد انتهت وولت وأصبح هناك عدة أقطاب تقول للولايات المتحدة لستم أنتم الوحيدين الذين يحددون مسار العالم.
سياسات أمريكا الطائفية
عزا أسباب انتشار الطائفية في مختلف البلدان العربية إلى السياسات الأمريكية في المنطقة خاصة الأحداث الأخيرة في العراق، فعندما احتلت القوات الأمريكية العراق وأخذت قرارها بإنهاء الدولة العراقية وحل الجيش العراقي، كان لابد لها من وسائل لتنهج منهج تقسيم العراق أو استمرارية الهيمنة العسكرية عليه، وكانت أنجح الوسائل هو التقسيم الطائفي، (سني، شيعي، كردي) هذه مكونات الدولة العراقية لكنها لم تكن طافية على السطح على الإطلاق، ولم يكن هناك نهج طائفي، ولكن النظام السابق أيام صدام حسين غذى هذا التوجه الطائفي ولكنه كان مستتراً تحت الرماد، وعندما جاء الأمريكان غذوا هذا التوجه.ولفت إلى كلام دار مع مسعود البرزاني على هامش مؤتمر أقيم في كردستان العام الماضي عندما سأله هل تسعون لإقامة كردستان العراق؟ قال: طبعاً لكننا ننتظر الظروف الدولية والإقليمية التي تسمح بذلك، وكذلك الحال في سورية حيث حاولوا اللجوء إلى ذلك، وقال: (إنهم لم ولن ينجحوا في سورية لأن مكونات المجتمع السوري كافة منصهرة جميعاً في جسد الدولة والمجتمع السوري، وقدم مثالاً على ذلك تضامن جميع مكونات الشعب السوري في أزمة معلولا وقضية اختطاف الراهبات). وأشار أنه في الميدان العسكري يسعى بعض الأطراف إلى ترسيخ فكرة وجود خصوصية لكل منطقة سورية، (لكني أرى أنه عندما تتعرض مدينة أو قرية أو موقع سوري فكل مكونات الشعب السوري تقف في خندق واحد في مواجهة هذا العدوان).
وبين أن القضية المذهبية الطائفية غير موجودة في الأردن، والذي يعول عليه البعض ولا أساس له من الصحة هو التركيبة الديمغرافية للمجتمع الأردني منذ مؤتمر أريحا عام 1949 (أردني – فلسطيني)، مبدياً أن مكونات المجتمع الأردني كافة هي مكونات واحدة، (وكلنا أردنيون للدفاع عن أمن واستقرار وسلامة الوطن الأردني، كما أننا كلنا فلسطينيون من أجل استمرارية النضال لكي ينال الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس).
كما شدد الرفيق اطميزة على ضرورة الانتباه إلى أن المنطقة كلها تتعرض لهجمة ظلامية تكفيرية، إذ تستخدم الولايات المتحدة سلاح الدين لإدراكها طبيعة المنطقة المتدينة، فخلقت التنظيمات الإرهابية ذات الصبغة الدينية (داعش، جبهة النصرة..)، قائلاً: (هذه المنظمات الإرهابية لم تأتِ من فراغ، نحن ندرك جيداً أن الولايات المتحدة الأمريكية في جعبتها الكثير من الأوراق عندما تأتي إلى منطقة من المناطق، تماماً عندما ذهبت إلى أفغانستان وأنشأت طالبان من أجل إخراج السوفييت من أفغانستان، ولكن ارتدت عليها فيما بعد وأصبح صراع طالبان ضد الأمريكان).
ولفت إلى أن الحزب الشيوعي الأردني رفع شعار: تعالوا من أجل جبهة شعبية وطنية واسعة في الأردن لمواجهة القوى الظلامية التكفيرية التي تستهدف مصير كل هذه المنطقة وهي عبارة عن أبواق أمريكية.
تضامن الأحزاب الشيوعية والقوى اليسارية
ودعا الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الأحزاب الشيوعية والقوى اليسارية في ظل ما يعيشه العالم العربي من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية إلى لقاء سريع لتشخيص الحالة العربية ووضع خطة عمل مشترك، واضعين الخلافات جانباً لمواجهة الواقع الراهن الذي يستهدف كل المنطقة العربية وليس سورية فقط.
علاقات توأمة مع (السوري الموحد)
وأشاد الرفيق اطميزة بعمق العلاقات بين الحزب الشيوعي الأردني والحزب الشيوعي السوري الموحد واصفاً العلاقة بأنها علاقة توءمة متميزة جداً.
كلمة إلى (النور)
وتوجه الرفيق فرج اطميزه بكلمة إلى جريدة (النور) قائلاً: عندما تغيب عنا النور نسـأل عن النور، لأننا نطلع من خلالها على الواقع السوري، فأنتم بوصلتنا في الأزمة السورية، نحن ننظر كيف يفكر رفاقنا في الحزب الشيوعي السوري الموحد وبالتالي نستقي منها المعلومات الكثيرة جداً ونتبين الواقع والحقيقة التي توجد، وختم حديثه بالقول: (كل الرعاية والاحترام والتقدير للهيئة المشرفة على إصدار جريدة (النور) ولقيادة الحزب الشقيق الحزب الشيوعي السوري الموحد).