رســـــالة نـــــوروز

مع قدوم فصل الربيع وفي الحادي والعشرين من آذار، يطل علينا عيد النوروز، عيد الحرية والكرامة والخلاص من الاستبداد والطغاة، ويعتبر الحادي والعشرين من آذار رأس السنة الكردية (20726).

يحتفل الشعب الكردي مع الكثير من الشعوب بعيد النوروز، لأن النوروز يوم جديد كرّسه الثائر كاوا الحداد بقيادة الشعب الكردي للقضاء على الطاغية (ازدهاك) لنجعل من نوروز يوماً للتلاحم الكفاحي وتعزيز الأخوّة بين مكونات الشعب السوري.

يا أبناء منطقة عفرين أحفاد كاوا الحداد!

تأتي احتفالات عيد النوروز هذا العام في ظل ظروف سياسية دولية إقليمية معقدة، تزداد فيها الضغوط الخارجية على منطقة الشرق الأوسط نتيجة للحرب المدمرة التي تقوم بها أمريكا وإسرائيل على إيران، وهدفها الأساسي من هذه الحرب السيطرة على القرار السياسي ومنابع النفط في الشرق الأوسط.

ويمر بلدنا سورية بظروف اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة للمرحلة الانتقالية للسلطة الجديدة بعد سقوط النظام البائد، بالرغم من الظروف السياسية التي يعانيها الشعب السوري عامة والشعب الكردي خاصة، ظهرت بادرة إيجابية من السلطة الانتقالية، وذلك بصدور المرسوم الرئاسي رقم 13 الذي أشار إلى خصوصية الشعب الكردي في سورية وثقافته وعيده القومي (نوروز)، ونتمنى أن يكون هذا المرسوم أحد البنود الأساسية في دستور سورية القادم.

يا أبناء جبل الكرد الأشم!

نتوجه إليكم بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً الحفاظ على تقاليد عيد النوروز وطقوسها الحضارية، وذلك بإشعال النيران على قمم الجبال العالية بعيداً عن القرى والبلدات والمدن، وبعيداً عن الغابات وبساتين الزيتون، للحفاظ على ما تبقى من هذه الثروة الوطنية، والخروج إلى الطبيعة وإقامة الدبكات والرقصات الفولكلورية الخاصة بالكرد.

وندعو جميع السوريين للمشاركة مع الكرد باحتفالات نوروز..

لنجعل من عيد النوروز عيداً وطنياً في سورية.

وكل نوروز وأنتم والوطن بألف خير.

Cejna Newrozeliwe Pirozbe

اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد في عفرين

 

 

 

بمناسبة عيد الربيع عيد شم النسيم كما يسمى  في مصر، عيد تساوي الليل مع النهار، عيد انتصار الخير على الشر عبر أسطورة انتصار كاوا الحداد على الملك الظالم ضحاك.

 عيد نوروز، أتقدم بالتهاني لكل الشعوب التي تحتفل بنوروز، وأخص منهم أبناء شعبنا الكردي.

ليكن نوروز حافزاً لنا السوريين نحو مزيداً من الوحدة ولم الشمل والحوار الجاد لبناء سوريا المستقبل ديمقراطية تعددية علمانية خالية من المحتلين الأمريكان والعثمانيين الجدد والصهاينة، يتمع كافة مكونات شعبها بحقوقهم المشروعة على قاعدة وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

كل نوزروز وشعبنا ووطننا بألف خير.

ملول الحسين

العدد 1191 - 18/03/2026