شكاوى إلى وزارة الكهرباء: مواطنون يسألون: هل عجزت الوزارة عن معالجة عطل مزمن؟

 

ساعات طويلة من انقطاع التيار الكهربائي في منطقة عين منين بريف دمشق، وذلك نتيجة عطل لم تستطع إلى الآن شركة كهرباء ريف دمشق من إصلاحه، على الرغم من أنه مزمن ويتكرر منذ أكثر من ثلاث سنوات. شكاوى عديدة وردت إلى (النور)، عن انقطاع مستمر للكهرباء في عين منين (مركز جمعيات الصالحية)، نتيجة عدم قدرة المحولة في المركز على تحمّل الأحمال الكهربائية في تلك الجمعيات، لأنها صغيرة جداً ولا تناسب قدرتها واستطاعتها حجم الاستهلاك في تلك الجمعيات.. فقد ذكرت إحدى الشكاوى أن الكهرباء تبقى مقطوعة ليومين متتاليين، وفي حال أتت فإنها تأتي لساعة فقط وتعاود الانقطاع لمدة يوم كامل، وفي حال الاتصال بطوارئ الكهرباء في عين منين، فإن معظم الهواتف الخاصة بعمال الطوارئ مغلقة، حتى إن الهاتف الثابت (مرفوع السماعة) مشغول دائماً، والمواطنون هناك باتوا لا يرون الكهرباء إلا وفق مزاجية بعض عمال الطوارئ.

وسأل أحد المواطنين: (هل الكهرباء تنقطع عن منازل أحد من عمال الطوارئ؟ بالطبع لا، ولكن في حال قطعت في جمعيات الصالحية، فإن الطوارئ تطنش عن إصلاح العطل، لتكرار حصوله كثيراً دون إيجاد حل جذري له).

وقال أحد المواطنين: (هل عجزت وزارة الكهرباء عن توفير محولة تستطيع حل المشكلة جذرياً وإعادة الكهرباء إلى تلك المنطقة التي تحتوي على تجمع سكاني لا يقل عن ألف مواطن وربما أكثر).

وطالب المواطنون وزارة الكهرباء بالتحرك السريع لمعالجة هذه المشكلة المزمنة التي تأخر كثيراً إيجاد حل لها.

* ونحن بدورنا نأمل من وزارة الكهرباء التحرك أيضاً لمعالجة العطل، إن كان الأمر عطلاً، وتوفير محولة كهربائية قادرة على تحمّل حجم الاستهلاك في ذلك التجمع السكاني.

العدد 1188 - 25/02/2026