إنه الحلم
حلم كل مواطن شرّد وترك وطنه وأهله، وهو كان سؤالاً يطرق أسماعنا كل يوم: متى سنعود إلى منازلنا؟ فقلبنا يتألم شوقاً وحنيناً لرؤية الأهل والأصحاب والأحباب، ونحن ننتظر خبراً بالعودة يقول لنا: انتهت الأزمة عودوا الى دياركم! ونحلم بيوم نودّع…