مؤتمر اتحاد عمال محافظة اللاذقية

عقد اتحاد عمال اللاذقية مؤتمره السنوي بتاريخ 15 نيسان 2014 وقد حضر المؤتمر حشد كبير من الإخوة العمال والنقابيين ومديرو المؤسسات والإدارات وقيادة فروع حزب البعث العربي الاشتراكي وممثلو أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية والسيد المحافظ والرفيق شعبان عزوز، رئيس الاتحاد العام- عضو القيادة القطرية.

افتتح الأخ علي داود، رئيس الاتحاد، بكلمة ترحيبية، مؤكداً أهمية عقد المؤتمر، موضحاً العديد من النشاطات والمهام والخدمات التي قدمها الاتحاد ونقاباته. ثم قدم الرفيق محمد شعبان عزوز عرضاً سياسياً، فاستعرض الواقع الراهن أمنياً واقتصادياً وإنتاجياً وخدمياً، مؤكداً دور النقابات وعملها في الظروف الراهنة، ومبيناً ما تعرض له الاقتصاد الوطني من تخريب وتدمير، وانعكاس ذلك على مجمل الخدمات والواقع الاجتماعي والاقتصادي، ونبه إلى الحالة الإنسانية للمهجرين والمفقودين والمخطوفين. وقد قدم رفاقنا ثلاث مداخلات من أهم ما جاء فيها:

فقد أكد الرفيق علي ريا (نقابة الكهرباء) أهمية الوحدة الوطنية واعتبار حماية استقلال الوطن وسيادته ووحدة أراضيه ووحدته الوطنية هدفاً مقدساً يعلو على كل الأهداف.. كما اقترح التوجه نحو مؤتمر حوار وطني حقيقي شامل يضم جميع أطياف المجتمع السوري، بغية التوصل لمصالحة وطنية تتفق على عقد اجتماعي جديد ينقل البلاد إلى دولة مدنية تعددية تضمن الحقوق الديمقراطية والثقافية لجميع مكونات الشعب السوري، وإعادة الإعمار، ومعالجة واقع الجرحى (علاج، وتأهيل، وتشغيل)، والدعوة لقيام حركة شعبية ديمقراطية تقدمية لمجابهة الفكر التكفيري من ناحية، والفكر الليبرالي من ناحية، بغية خلق القاعدة اللازمة لتوجهات المرحلة القادمة.

إن شعبنا سيتابع السير من أجل بناء دولته الحرة الموحدة والمدنية الديمقراطية، والتي تسودها الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية والعيش الرغيد لجميع مواطنيها.

كما تحدث الرفيق أيمن حسين (نقابة الغزل والنسيج): بينت الأحداث أهمية القطاع العام وضرورة تعزيز دوره، وأن الدولة أهم رب عمل بالنسبة للعمال (الأجور والمزايا)، وأكد ضرورة تأمين مادة القطن، ولو عن طريق استيرادها، كي تستمر معامل الغزل والنسيج بالعمل دون أن تكون رواتب العمال عبئاً على خزينة الدولة. وركز على دور الدولة الرعائي والإنمائي وتملكها وإدارتها للمرافق العام والاستراتيجية، وخاصة المتعلقة بالأمن والسيادة الوطنية (اتصالات، طاقة، مياه، مطارات، موانئ، ثروات)، وتطوير الدور التدخلي الإيجابي لمؤسسات التجارة الداخلية والخارجية، واستمرار سياسة الدولة بدعم السلع الأساسية، وتقديم التسهيلات الضرورية للمنتجين.

كما تحدثت الرفيقة دلال إبراهيم (نقابة عمال الصحة) قائلة: إن القطاع الصحي يقدم كل الخدمات الصحية للمواطنين من القطاعات كافة، لذا نقترح أن تكون بطاقة التأمين شاملة لكل الخدمات التي تخص العامل وبأساليب أكثر مرونة وحضارة.

– إصدار الملاك العددي للهيئات المستقلة.

– تأمين الكادر المتخصص من تمريض ومعاهد طبية في مشفى الأطفال والتوليد.

– السعي لإقامة مشفى في منطقة اللاذقية (الريف الشمالي) خلال فترة وجيزة.

– الإسراع بإنجاز مشفى جبلة.

– تعديل القوانين التي تعيق تطور العمل الصحي.

– العمل النقابي الذي يسيطر عليه الترهل والتقصير والعلاقات الشخصية قبل الأزمة وبعدها.

– السعي لزيادة مشاريع استثمارية من أرباح المشاريع الموجودة، لتعود بفوائد أكبر على العمال.

– السرعة بإنجاز مشفى عمالي في منطقة طوق البلد.

– إلغاء المعارين إلى الاتحاد بأعمال وهمية للهروب من العمل في مؤسساتهم.

أخيراً اختتم الرفيق عزوز المؤتمر بكلمة توضيحية وتوجيهية إلى الإخوة العمال: علينا أن نكون أكثر تحملاً للمسؤولية، وأن نحصّن سلوكنا في المرحلة الراهنة التي تحتاج إلى كل العمال في جميع المجالات، متمنياً الخير والعافية للوطن، وجميع عماله الأوفياء.

العدد 1140 - 22/01/2025