فضاءات… وبعض التفاصيل
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
في زمن اختلاف الآراء… واتفاقها… هل نبحث عمن يشبهنا؟ أم عمن يفهمنا ؟! وهل من يشبهنا سنجد معه مساحة نقاش فاعلة، وداعمة للآراء… أم سينفق الرأيين فتتعطل خاصية الفاعلية والدعم!؟
لنبحث عن آخر، ربما يختلف معنا ولكنه سيثرينا حتماً!
معظم الذين يتغنون بالحب في قصائدهم هم أكثر الناس إفلاساً في تجاربهم، ومعاناة من الفشل على أرضية الواقع، أحياناً هم المسؤولون عن ذلك الإفلاس وذلك الفشل، لأنهم لا يستشعرون قيمة الحب… ولا التعامل مع من يحبون.
من يمتلك الذكاء غالباً ما ينتصر على من يتصف بالغباء حتى لو كان قوياً، لأن العقل ينتصر على العضلات، في كثير من المنازلات.
والانتصار على الغبي منتهى الغباء.. والانتصار على الضعيف قمة الضعف.. معركة غير متوازنة.. انتصارها في نظري هزيمة.
في العالم الحضاري الذي يقيم وزناً لزعاماته وقياداته (الأدبية والفكرية والعلمية والنضالية) في حياتهم أو بعد رحيلهم، يقيمون الاحتفالات والمناسبات التي ترصد تاريخهم وإنجازاتهم والدور الفاعل الذي لعبوه في نهضة بلادهم. حقيقة نحن من علمهم، لكن في زمن (الربيع العربي) قمنا بقطع رؤوسهم! كما فعلوا بأبي العلاء المعري في مدينته، وطه حسين في مدينة المنيا في مصر، طبعاً أخوهم بوذا كان قد سبقهم في أفغانستان، تعددت الأسماء والجهل واحد.
أنا لا أشجع غير منتخب بلدي في لعبة كرة القدم، وقع نظري على مباراة بين غلطه سراي التركي وشالكه الألماني، لا حباً بمشاهدتها، لكن شدني لون قمصان الفريق التركي (الأحمر)، ظننت أنها قمصان نادي الاتحاد (الحلبي)، فالذي يسرق المعامل يهون عليه سرقة الفانيلات.
(و مضة): يقول زيد قطريب في مرضه ال / باركنسون /:
(أكره الطائفية كثيراً
وأحب أكل البوظة
والتنزُّه في الحدائق
وأخذ جميع الناس بالأحضان!)
أقول: هذه بعض عدوى من ذاك المرض، ليته يصيب الناس جميعاً دون استثناء.