شكوى بعناية محافظة ريف دمشق بلدة عين منين إلى الآن بلا تدفئة!
وردت إلى (النور) شكوى من مواطني بلدة عين منين في ريف دمشق مفادها، أنه إلى هذه اللحظة لم يوزع أي ليتر من مازوت التدفئة على الأهالي، متسائلين عن سبب غياب المازوت عن البلدة، وتحكم تجار السوق السوداء بها دون رقيب أو حسيب؟
ولفتت الشكوى إلى أن المجلس المحلي لم يقم بتوزيع مادة المازوت على أي أسرة إلى تاريخه، متذرعاً بأن محافظة ريف دمشق لم تخصص أي كميات من مازوت التدفئة إلى البلدة، رغم رفع العديد من الكتب إلى محافظة ريف دمشق.
وأكدت الشكوى أن العديد من المناطق المجاورة لبلدة عين منين يتم فيها توزيع مازوت التدفئة على أساس البطاقات العائلية.
وسأل المشتكون: (متى سيوزّع مازوت التدفئة على الأسر؟ هل مع نهاية الشتاء أم متى؟ خاصة أن البلدة تحوي أعداداً كبيرة من الأسر المهجرة من مختلف مناطق ريف دمشق، وتعتبر من المناطق الجبلية الباردة). وطالب المشتكون محافظة ريف دمشق بأن تخصص كميات من مازوت التدفئة تكفي حاجة البلدة ولو تدريجياً، وأن يتم توزيعها بناء على البطاقات العائلية وبرقابة صارمة من قبل لجنة المحروقات، لأن المحسوبية قد تلعب دوراً كبيراً في توزيع المادة كما يحدث في مادة الغاز المنزلي.
جريدة (النور) تطالب محافظة ريف دمشق وفرع محروقات ريف دمشق بأن يتحرك، بأسرع وقت ممكن، لتلبية احتياجات تلك البلدة من مازوت التدفئة، مع الإشراف على توزيعها وعدم تركها لتجار السوق السوداء والمحسوبيات.